خطب 2007
كلمة السفير الأميركي في لبنان جفري فلتمان في احتفال تسلّم آليات الهامفي في وزارة الدفاع
29 آب 2007
|
| السفير الأميركي جفري فلتمان ووزير الدفاع الياس المر يرافقهما القائد الأعلى للقيادة المركزية الوسطى للقوات الأميركية الأدميرال ويليام فالن وقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان...
|
ان شراكتنا تتضمن التزام الولايات المتحدة الأميركية بتقديم ما يحتاج اليه الجيش اللبناني للقتال والتغلب على المتطرفين المسلحين في الشمال. والولايات المتحدة توفي بوعودها. نحن نزود الجيش اللبناني باالتجهيزات والتسليح والتدريب اللازم لحمايه لبنان والشعب اللبناني من التهديدات الخارجية والداخلية.
عندما وصلت الى لبنان قبل ثلاث سنوات، كان اجمالي مساعداتنا العسكرية بناهز سبعماية ألف دولار في السنة.أما الآن، في عام 2007، فان الولايات المتحدة تمد الجيش اللبناني باكثر من مئتي وسبعين مليون دولار من المساعدات. وهذا الرقم اكثر بخمسة اضعاف مما قدمنا قبل عام واحد فقط. يذكر ان هذه الارقام هي هبات -- ليست قروضا وليست مبيعات. ان ادارة الرئيس جورج بوش طلبت هذه المبالغ، وقد وافق الكونغرس، وذلك بسبب الشراكه القويه التي طورناها على الصعيدين المدني والعسكري. وفي الجوهر، هذه الهبات هي هدية من شعب الولايات المتحدة الأميركية الى شعب لبنان الذي أظهر تأييده القوي للجيش اللبناني. والآن اكثر من اي وقت مضى، تقف الولايات المتحدة الأميركية بحزم وراء حكومة لبنان والجيش اللبناني في جهودهما للحفاظ على لبنان سيد وحر وآمن وديمقراطي.ان المركبات التي تفحصناها في الخارج تمثل مجرد جزء من مركبات الهامفي المئة التي تسلمها الجيش اللبناني من الولايات المتحدة هذا العام. وعند الوفاء بكل التزاماتنا سيكون لدى الجيش اللبناني مئتي وخمسة وثمانين مركبة هامفي جديدة لاستخدامها في عمليات تأمين سلامة لبنان والشعب اللبناني. وبالاضافة الى ذلك، تواصل الولايات المتحدة تسليم الاسلحة والذخائر الطارئة بناء على طلب من الحكومة اللبنانية.
واذ تدرك الحاجة الملحه الى مزيد من التسلح ، فإن وزارتي الدفاع والخارجية الأميركية قد عملتا على تسريع شحنات هذه الامدادات بسرعة غير مسبوقة تقريبا. والواقع ان التسليم الذي يتطلب عادة عاما كاملا، قد وصل عن طريق الجو والبحر في شهر واحد تقريبا بعد طلب من الحكومة اللبنانيه. ان وصول مركبات الهامفي هو مثال ملموس على نوع الشراكه التي تحدث عنها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المرعندما زار واشنطن فى وقت سابق من هذا العام والتي كنا نعمل مع قيادة الجيش اللبناني على تعزيزها. ان مركبات الهامفي هي رمز واحد فقط من برنامج اوسع لتحسين القدرات الاستراتيجيه للجيش اللبناني. واستطيع ان أؤكد لكم ان ان جهودنا لتزويد الجيش اللبناني بالتجهيزات التى يحتاجها ويريدها لتحسين قدراته القتالية لا تزال في بدايتها.لبنان، يمكنك الاعتماد علينا لدعم تطلعات الجيش اللبناني البطل. ومن خلال مساعداتنا العسكرية، فإن شعب وحكومة الولايات المتحدة، بمن فيهم أعضاء الكونغرس، يظهرون ثقتهم بالحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع اللبنانية وبقيادة الجيش اللبناني وجنوده. ان الولايات المتحدة الأميركية تدرك بأن مستقبل الجيش اللبناني على المدى البعيد – هذا الجيش الفخور ذو الهمة العالية – هو الضامن لأمن لبنان والشعب اللبناني.

