jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

 

خطب 2007

كلمة السفير الأميركي في لبنان جفري فلتمان في احتفال تسلّم آليات الهامفي في وزارة الدفاع

 

 29 آب 2007

military 
السفير الأميركي جفري فلتمان ووزير الدفاع الياس المر يرافقهما القائد الأعلى للقيادة المركزية الوسطى للقوات الأميركية الأدميرال ويليام فالن وقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان...

 

اود اولا ان نأخذ لحظة للثناء والتعبيرعن عميق الاحترام للأداء المتميز للجيش اللبناني في نضاله المستمر لدحر ارهابيي فتح الاسلام المتمركزين في مخيم نهر البارد.  وكما نعرف، ان الوطن غالبا ما يدفع ثمنا باهظا عند الكفاح من اجل حمايه شعبه من الارهاب.  اتقدم بالتعازى لاسر واصدقاء مئة وثمانية وأربعين من الرجال الشجعان الذين سقطوا دفاعا عن حرية بلدهم.
أود ان اشدد، هنا والآن، على قوة الشراكه الاستراتيجيه بين الولايات المتحدة ولبنان. هذه الشراكه الثابتة قائمة بين بلدينا وشعبينا وحكومتينا وجيوش بلدينا.  اود ان اشكر القيادة المدنية السياسية لحكومة لبنان المنتخبه ديموقراطيا، بما فيها مجلس الوزراء كاملا وخاصة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر ، لكونهم شركاء منفتحين وامناء. واود ان اثني على القيادة العسكرية للجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال سليمان، الذين يظهرون بسالتهم ويثبتون كفاءتهم المهنيه يوميا. إن تعزيز علاقات مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون ، وهي من الشروط اللازمة لتوسيع العلاقات العسكرية بين بلدينا،  نتطلب قادة من هذا النوع. ان القيادة  السياسية والعسكرية للبنان  -- الملتزمة باستقلال لبنان وامنه -- جعلت شراكتنا الثنائية ممكنة.

ان شراكتنا تتضمن التزام الولايات المتحدة الأميركية بتقديم ما يحتاج اليه الجيش اللبناني للقتال والتغلب على المتطرفين المسلحين في الشمال. والولايات المتحدة توفي بوعودها. نحن نزود الجيش اللبناني باالتجهيزات والتسليح والتدريب اللازم لحمايه لبنان والشعب اللبناني من التهديدات الخارجية والداخلية.

عندما وصلت الى لبنان قبل ثلاث سنوات، كان اجمالي مساعداتنا العسكرية بناهز سبعماية ألف دولار في السنة.أما الآن، في عام 2007، فان الولايات المتحدة تمد الجيش اللبناني باكثر من مئتي وسبعين مليون دولار من المساعدات. وهذا الرقم اكثر بخمسة اضعاف مما قدمنا قبل عام واحد فقط. يذكر ان هذه الارقام  هي هبات  -- ليست قروضا وليست مبيعات. ان ادارة الرئيس جورج بوش طلبت هذه المبالغ، وقد وافق الكونغرس، وذلك بسبب الشراكه القويه التي طورناها على الصعيدين المدني والعسكري.  وفي الجوهر، هذه الهبات هي هدية من شعب الولايات المتحدة الأميركية الى شعب لبنان الذي أظهر تأييده القوي للجيش اللبناني. والآن اكثر من اي وقت مضى، تقف الولايات المتحدة الأميركية بحزم وراء حكومة لبنان والجيش اللبناني في جهودهما للحفاظ على لبنان سيد وحر وآمن وديمقراطي.

ان المركبات التي تفحصناها في الخارج تمثل مجرد جزء من مركبات الهامفي المئة التي تسلمها الجيش اللبناني من الولايات المتحدة هذا العام.   وعند الوفاء بكل التزاماتنا سيكون لدى الجيش اللبناني مئتي وخمسة وثمانين مركبة هامفي جديدة لاستخدامها في عمليات تأمين سلامة لبنان والشعب اللبناني. وبالاضافة الى ذلك، تواصل الولايات المتحدة تسليم الاسلحة والذخائر الطارئة بناء على طلب من الحكومة اللبنانية.

واذ تدرك الحاجة الملحه الى مزيد من التسلح ، فإن وزارتي الدفاع والخارجية الأميركية قد عملتا على تسريع شحنات هذه الامدادات بسرعة غير مسبوقة تقريبا. والواقع ان التسليم الذي يتطلب عادة عاما كاملا، قد وصل عن طريق الجو والبحر في شهر واحد تقريبا بعد طلب من الحكومة اللبنانيه. ان وصول مركبات الهامفي هو مثال ملموس على نوع الشراكه التي تحدث عنها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المرعندما زار واشنطن فى وقت سابق من هذا العام والتي كنا نعمل مع قيادة الجيش اللبناني على تعزيزها. ان مركبات الهامفي هي رمز واحد فقط من برنامج اوسع لتحسين القدرات الاستراتيجيه للجيش اللبناني. واستطيع ان أؤكد لكم ان ان جهودنا لتزويد الجيش اللبناني بالتجهيزات التى يحتاجها ويريدها لتحسين قدراته القتالية لا تزال في بدايتها.

لبنان، يمكنك الاعتماد علينا لدعم تطلعات الجيش اللبناني البطل. ومن خلال مساعداتنا العسكرية، فإن شعب وحكومة الولايات المتحدة، بمن فيهم أعضاء الكونغرس، يظهرون ثقتهم بالحكومة اللبنانية ووزارة الدفاع اللبنانية وبقيادة الجيش اللبناني وجنوده. ان الولايات المتحدة الأميركية تدرك بأن مستقبل الجيش اللبناني على المدى البعيد – هذا الجيش الفخور ذو الهمة العالية – هو الضامن لأمن لبنان والشعب اللبناني.

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي