jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

خطب 

تصريح السفير الأميركي جفري فلتمان بعد لقائه الرئيس السابق أمين الجميل

27 تشرين الثاني 2007

زيارتي اليوم الى صديقي الرئيس أمين الجميل طغى عليها الحزن والأمل في آن واحد.  مع مرور سنة على اغتيال الوزير بيار أمين الجميل، أرى بأسى أنه لم يتمّ توقيف أحد بسبب هذه الجريمة النكراء.  ورغم ان الشيخ بيار خطف من عائلته ووطنه بطريقة مأساوية، فإن حلمه بلبنان حرّ وسيّد لا يزال حيّا.  أملنا أن المحكمة الخاصة التي يتمّ تأسيسها الآن سوف تجلب قاتلي الشيخ بيار الى العدالة.  أملنا أن المحكمة الخاصة سوف تضع حدّا للحقبة الطويلة والحزينة من الجرائم السياسية التي لم تحل في لبنان.  إن التزام الولايات المتحدة الأميركية تجاه المحكمة الخاصة والعدالة من أجل لبنان يبقى ثابتا.

ناقشنا أنا والرئيس الجميل أيضا موضوع الرئاسة.  أشرت أن لبنان، مثل الولايات المتحدة الأميركية ودول ديمقراطية أخرى، ينعم برؤساء دول سابقين يتمسّكون بالتقاليد الديمقراطية وبالمهل الدستورية، ويغادرون مناصبهم بهدوء ويعتمدون على حكمتهم وخبرتهم لخدمة بلدانهم بوفاء وبقدرات جديدة.  نحن نؤمن ان مغادرة الرئيس من منصبه بملء إرادته في الموعد المحدد هو إشارة واعدة لقوة الديمقراطية اللبنانية النابضة.

في الوقت ذاته ، اتفقنا أنا والرئيس الجميل على أن استمرار الفراغ في الرئاسة لمدة طويلة غير مقبول ، وهو أمر غير مقبول سياسيا وغير مقبول مذهبيا.  إن الفراغ الذي تسبّب به رفض بعض أعضاء المجلس النيابي ممارسة مسؤولياتهم بالتصويت بحاجة أن يملأ بأسرع وقت ممكن.  ونحن على ثقة أن أعضاء المجلس النيابي ، إذا أتيح لهم أن يصوتوا بحرية ، سوف ينتخبون رئيسا ملتزما بوحدة لبنان ، وسيادته ، وديمقراطيته ، ومتمسكا بدستور لبنان واستقلاله.

بالتناغم مع المبدأ الذي يقول أن اللبنانيين يجب أن يديروا شؤون لبنان ، فإن الولايات المتحدة الأميركية قصدت أن لا تؤيد أي مرشح  ، كما انها لم تصرف أي محاولات للوصول إلى حل عبر الحوار.  نحن دعمنا جهود غبطة البطريرك الماروني صفير لحل المأزق الرئاسي.  كما اننا نجل ونحترم إرادة البطريرك بممارسة القيادة والمسؤولية.  للأسف ، ان كل هذه المحاولات فشلت.  لبنان اليوم بدون رئيس.  وللأسف أن الذين رفضوا الذهاب إلى مجلس النواب للتصويت حرموا لبنان من رأس للدولة وحرموا المسيحيين من دورهم السياسي المميز.

في نظر الولايات المتحدة الأميركية، فإن الفراغ الرئاسي لا يخدم إلا الذين يريدون إضعاف الدولة.  ليس من باب الصدفة أن الأطراف التي إختارت أن تبقي أبواب مجلس النواب مغلقة بدل التصويت على المحكمة الخاصة ، والتي تبني ميليشيا خاصة لا تخضع لسلطة الدولة، والتي تؤسّس شبكة اتّصالات خاصة تخدم بعضهم، هي الجهات نفسها التي تعوّق إمكانية مجلس النواب بملء أعلى منصب في البلاد.  الذين إخترعوا الفراغ يحاولون أن يخفوا تواطؤهم بإطلاق تهم كاذبة ضدّ الولايات المتحدة الأميركية في حين كنا قد دعمنا، منذ البدء، حقّ مجلس النواب بانتخاب رئيس.  إن اقتناعنا الثابت هو أن الجواب للفراغ الرئاسي في لبنان لا يكون بالأعمال الغير مسؤولة والخطيرة في الشارع كما يقترح البعض حاليا.  إن الجواب هو في المؤسسات الدستورية في لبنان وفي المرتبة الأولى في مجلس النواب.

في الختام، دعوني أكون واضحا، خاصة للذين سوف يصرّحون، لأسباب ديماغوجية، أن سوريا وإيران أبرياء وأن الولايات المتحدة الأميركية هي المذنبة عن هذا الفراغ الرئاسي الحزين:  نؤمن وبشدة أن لبنان بحاجة الى رئيس فورا.  والوسيلة لتحقيق هذا بسيطة.  على أعضاء مجلس النواب أن يمارسوا واجبهم ويحترموا المبادىء الديمقراطية ويصوّتوا.  من أجل لبنان، ومن أجل دور الطائفة المسيحية في لبنان، فإن الولايات المتحدة الأميركية ترغب بأن ترى ذلك يتحقّق اليوم.

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي