jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

خطب السفير

 

بدء الخدمات القنصلية لتأشيرات الهجرة في السفارة الاميركية في عوكر

 

 10تشرين الثانـي 2004

 

بيروت – 10 تشرين الثانـي 2004 – قدم سفير الولايات المتحدة في لبنان جفري فلتمان اليوم 10 تشرين الثاني 2004، تأشيرة الهجرة الأولى الى عائلة لبنانية تمت اجراءاتـها في السفارة الأميركية في بيروت. وقد أشار السفير فلتمان في كلمته الى الصحافة بأن اسنئناف الخدمات القنصلية لتأشيرات الهجرة بعد عشرين عاما من الانقطاع بسبب الحرب الأهلية، يشكّل خطوة هامة للولايات المتحدة ولبنان اذ "يقرِّب اليوم الذي تقوم فيه الولايات المتحدة ولبنان بطي حقبة من العنف وعدم الاستقرار ومحو آثارها، ويتمكَّنا من التعامل فيما بينهما بشكل طبيعي كبلدين سيدين ومستقلِّين."

ابتداء من 15 تشرين الثاني 2004، سيفتتح قسم الخدمات القنصلية لتأشيرات الهجرة وستشمل خدماته بالاضافة الى تأشيرات الهجرة، الهجرة المتنوعة بواسطة القرعة Diversity Visa)) والخطوبة، ومعاملات تقديم طلبات الهجرة من قِبَل المواطنين الأميركيين لفئات زوج/زوجة، والد/والدة والأولاد غير المتزوجين دون سن الثامنة عشرة. ان موقع السفارة الالكترونـي www.usembassy.gov.lb يقدم أيضا المعلومات الضرورية حول تأشيرات الهجرة وغير الهجرة.

هذا وقد أشار السفير فلتمان في كلمته بان البرنامج الأميركي للهجرة بواسطة القرعة يوفر الفرصة لمن أنـهوا الدراسة الثانوية والمتمرسين من أصحاب المهن والحرف، من مختلف أنحاء العـالم – ومن ضمنهم المواطنين اللبنانيين – لتقديم طلباتـهم الكترونيا بواسطة الانترنت، واذا تم اختيارهم يصبحون مؤهلون للهجرة المشروعة الى الولايات المتحدة. علما أن برنامج الهجرة بالقرعة لهذا العام هو حاليا ساري المفعول ويمكن تقديم الطلبات لغاية 5 كانون الثاني 2005. كما أن موقع السفارة الالكتروني www.dvlottery.state.gov يتضمن معلومات مفصلة عن كيفية تقديم الطلبات.

 

وفيما يلي كلمة السفير فلتمان بالمناسبة

 

يسرُّني أن أرحِّب بكم في السفارة الأميركيَّة اليوم للإحتفال بإستئناف خدمات تأشيرات الهجرة في القنصليَّة الأميركية في بيروت . ويشكِّل إستئناف تلك الخدمات -- بعد إنقطاع دام عشرين عاما بسبب الحرب الأهليَّة المأساويَّة -- خطوة هامَّة بالنسبة لكلا البلدين ، الولايات المتحدة ولبنان ؛ إذ يقرِّب اليوم الذي تقوم فيه الولايات المتحدة ولبنان بطيّ حقبة من العنف وعدم الإستقرار ومحو آثارها ، ويتمكَّنا من التعامل فيما بينهما بشكل طبيعـي كبلدين سيِّدَين مستقلَّين . فمنذ إتفاق الطائف عام 1989 ، إتجهت الحياة في لبنان تدريجيًّا نحو التطبيع والإستقرار ؛ وتجاوبت الولايات المتحدة بإعادة تدريجيَّة للمهامّ والخدمات التي تقوم بها السفارة . وقد تسارعت تلك العمليَّة عام 1997 عندما رفع الحظر عن إستعمال جوازات السفر الأميركية للسفر إلى لبنان . وفي ذات العام ، قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بتعيين مدير أميركي في لبنان -- مما شكَّل بدايات لما أصبح اليوم برنامج مساعدات إنمائية زاخرًا بالحيوية والنشاط ، بقيمة 60 مليون دولار ، بهدف توسيع ومضاعفة الفرص الإقتصادية ، وتعزيز الديموقراطية والإدارة السليمة في الحكم ، وتحسين الممارسات البيئية . وفي عام 1999 ، عاد دبلوماسيون أميركيون ليرأسوا قسم الشؤون العامة وقسم خدمات التجارة الخارجية بالسفارة . وفي حزيران 2003 ، قمنا بتدشين هذا المبنى الجميل الذي شيِّد خصِّيصًا لتوفير خدمات تأشيرات السفر لغير الهجرة لطالبي التأشيرة من لبنان . أما اليوم ، فمن دواعي سروري أن تصبح السفارة الأميركية في بيروت مؤهلة لتوفير خدمات تأشيرات الهجرة . فالولايات المتحدة هـي ، في النهاية ، بلد المهاجرين ؛ إذ منذ أن أبحرت طلائع الأوروبيين بإتجاه شواطئ قارَّة لم يكن قد تم إكتشافها بعد ، أصبحت أميركا أرضًا لبدايات وفرص جديدة . وقد ساهم في إثراء وتعزيز منعة بلدنا مهاجرون من مختلف أصقاع المعمورة ؛ ومنهم العديد من أبناء وبنات لبنان الذين هاجروا إلى أميركا وتبنوها وطنًا لهم . واللبنانيون الأميركيون ، بما يتميزون به من نشاط وحيوية ، وطموح في سبيل النجاح ، وإلتزام بقيم الأسرة والمجتمع ، يحظون بإعجاب وإحترام مواطنيهم في كافة أرجاء الولايات الأميركية الخمسين حيث يقيمون .

 

إن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمـة بسياستها إعادة توحيد العائلات ، والهجرة المشروعة للعمل . وسوف يمكن إستئناف خدمات تأشيرات الهجرة بالسفارة الأميركية طالبي تأشيرات الهجرة ، إعتبارا من اليوم ، إتمام إجراءات الهجرة هنا في بيروت .

 

كما أن الولايات المتحدة ما زالت بلدا معطاءًا يرحِّب بالمهاجرين ضمن الأطر القانونية . فالبرنامج الأميركي للهجرة بالقرعة بهدف التنوع السكاني يوفر الفرصة لمن أنهوا الدراسة الثانوية ، والمتمرسين من أصحاب المهـن والحرف ، من مختلف أنحاء العالم -- ومن ضمنهم المواطنين اللبنانيين -- لتقديم طلباتهم إلكترونيا بواسطة الإنترنت ؛ وإذا حالفهم الحظ وتم إختيارهم بالقرعة يصبحون مؤهلين للهجرة المشروعة للولايات المتحدة . علمًا أن برنامج الهجرة بالقرعة لهذا العام هو حاليا ساري المفعول ويمكن تقديم الطلبات لغاية 5 كانون الثاني (يناير) 2005 . كما أن موقع السفارة على الإنترنت (www.usembassy.gov.lb) يتضمن معلومات مفصَّلة عن البرنامج وكيفية تقديم الطلبات

 

طبعا ، لست بحاجة أن أذكركم أن أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 حدَت بحكومة الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياساتها الخاصة بدخول الولايات المتحدة . وبالرغم من ذلك ، وفي إطار الحدود الآمنة والأبواب المفتوحة ، ما زالت الولايات المتحدة ترحب بالمسافرين حاملي وثائق السفر والتأشيرات المطلوبة .

 

ومن دواعي فخري وإعتزازي أيضا أن تبقى الولايات المتحدة مقصدا مفضلا للعديد من الناس حول العالم ، بما فيه لبنان . فإذا كنتم تنوون السفر إلى الولايات المتحدة ، بقصد السياحة ، أو طلبا للعلم أو التدريب ، أو لزيارة الأهل والأصدقاء ، أو للتجارة ، فإن زيارتكم للولايات المتحدة سوف تبدأ هنا ، في القنصلية الأميركية في بيروت ؛ حيث يرحب بكم جهاز من الموظفين على أتم الإستعداد لتوفير المعلومات والخدمات لكل طالب تأشيرة . كما أن مراجعة موقع السفارة على الإنترنت تشكل خطوة أولى وهامة للتخطيط لسفركم للولايات المتحدة ؛ حيث تجدون معلومات عن كيفية تقديم طلبات تأشيرات السفر للهجرة ولغير الهجرة ، وعن الخدمات المتوفرة للمواطنين الأميركيين .

 

اتطلع الى اليوم الذي يصبح فيه السفر بين الولايات المتحدة ولبنان متساو بالاتجاهين. فكما تعلمون، لا يزال تحذير الحكومة الاميركية حول السفر الى لبنان ساري المفعول. وهذا التحذير يذكِّر الرعايا الأميركيين بأن وزارة الخارجية الأميركية لديها قلق حول السلامة والأمن في لبنان. ونتيجة لذلك ، كما لاحظتم دون شك عند دخولكم الى السفارة اليوم، انني أعيش مع جميع الموظفين تحت نظام أمني صارم. وبرغم ذلك اتطلع الى اليوم الذي سيسمح به التغير بالأوضاع للحكومة الأميركية بازالة تحذير السفر هذا. ان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن 1559 يشكِّل جزءا متممـا لهذه العملية لأن لبنان مستقر وآمن سيقود الى لبنان مستقل وذات سيادة وحر من جميع القوات الاجنبية.

 

السفر بين بلدينا يؤدي إلى تمتين الصلات بين الشعبين اللبناني والأميركي . كما أن عدد الأميركيين -- وغالبيتهم من الجيل الثاني والثالث والرابع من اللبنانيين الأميركيين -- الذين يقصدون لبنان في إزدياد مطّرد ، بهدف السياحة ، أو إحياء الروابط العائلية ، أو الدراسة ، أو البحث عن فرص للإستثمار . ومما لا شك فيه أن تلك المبادلات ستؤدي إلى تلاحم شعبينا وتمتين الروابط بينهما ، كما أنها تؤكد إلتزامنا المشترك لتأمين مستقبل نأمله حافلا بالديموقراطية ، والإزدهار الإقتصادي ، والسلام ، والإستقرار لنا جميعا.

 

والآن يسرني أن أقدم أول تأشيرات هجرة تصدرها القنصلية الأميركية في بيروت بعد إنقطاع دام عشرين عاما .

 

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي