jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  السفيرة خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي قسم الأمن الاقليمي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

خطَب السفير

 

تصريح السفير الأميركي في لبنان جفري فلتمان بعد اجتماعه بوزير الاتصالات مروان حمادة

 

6 شباط، 2007

 

أود أن أشكر معالي وزير الاتصالات مروان حماده للوقت الذي منحني اياه اليوم. ان اجتماعي بالوزير حماده هو أحد الأجتماعات التي أقوم بها مع عدد من الشخصيات الرسمية اللبنانية والقادة السياسيين من أجل متابعة النجاح اللبناني في مؤتمر باريس – 3. وقد تناقشنا حول أفضل السبل لترجمة باريس – 3 الى نتائج تتلاقى مع آمال اللبنانيين في مستقبل أفضل.

ان الولايات المتحدة، كما هي حال أصدقاء لبنان الآخرين في المجتمع الدولي والذين كانوا ممثلين في باريس، متحمسون لمساعدة الحكومة اللبنانية في الوصول الى أهدافها الاصلاحية. وفي نظرنا، ان الخطة الاصلاحية التي قدمها لبنان خلال مؤتمر باريس – 3 ستؤسس ، في حال تنفيذها، لنمو اقتصاد قوي وستخلق فرص عمل يستفيد منها اللبنانيون. ونحن نحيّي الحكومة اللبنانية على الأخص لتوفيرها، من خلال شبكة أمان مصممة جيدا، الحماية والفرص للفئات الضعيفة والفقيرة في المجتمع اللبناني.

لقد عبرت للوزير حماده عن أملنا بأن يقبل المجتمع اللبناني بعرض الحكومة اللبنانية الكريم للتحاور معا بانفتاح وصراحة حول جميعأ أجزاء الخطة الاصلاحية. نحن لدينا الثقة بأن دعوة الحكومة الايجابية للحوار، اذا استجيبت بالروح الايجابية نفسها، ستؤدي الى اجماع واسع حول الطرق المسالمة للمضي قدما نحو الاصلاح، ونحو أمور أخرى مهمة للشعب اللبناني. نحن نرحب ايضا بالخبر حول عزم المجلس النيابي اللبناني على أخذ الاجراءات اللازمة عند انعقاد دورته العادية في الربيع، لتنفيذ الخطة الاصلاحية والاستفادة من الفرص الموعودة من المجتمع الدولي.

لقد أشرت أيضا الى الوزير حماده، بانه بحسب خطة الحكومة اللبنانية الاصلاحية وبحسب خبرتنا في الولايات المتحدة وفي بلدان أخرى ، نحن نعتقد بأنه باستطاعة قطاع الاتصالات بأن يكون المحرك والآلية نحو النمو. للأسف يصنّف لبنان وراء الدول المجاورة والعالم في قطاع الاتصالات وخدمات الانترنت. على سبيل المثال، الكثير من رجال الأعمال الأميركيين الذين زاروا لبنان قالوا لي بأنهم سيتظرون بفرص الاستثمار في لبنان فقط عند توافر خدمات الاتصالات التي يستخدموها في بلدان أخرى بالعالم.

اننا والقطاع الخاص الأميركي نقدم خدماتنا للبنان لمعالجة مواطن الضعف هذه. في هذا السياق، ان صندوق الشراكة اللبنانية الأميركية قد بدأ بتوجيه موارد وخبرة القطاع الخاص نحو مساعدة لبنان ومساعدة القوة العاملة اللبنانية المتعلمة والموهوبة لادراك امكاناتها. نحن نؤمن بأن لدى الشركات الأميركية (كشركات سيسكو وانتل اللتين تلعبان دورا مهما في الشراكة اللبنانية –الأميركية) الكثير ليقدمونه للمساعدة في احضار وسائل اتصالات عصرية ومتاحة بكلفة معقولة الثمن، وذلك باستخدام القطاع الخاص للعمل على تحديث الخدمات الموجودة حاليا بطريقة شفافة لخدمة كل لبنان. وانا انظر قدما لمتابعة هذا الحوار مع الوزير حمادة وآخرين حول كيفية ادخال تكنولوجيا جديدة وفرص أعمال جديدة الى لبنان.

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي