|
فيما يلي مقتطفات من كلمة السفير الأمريكي جفري فيلتمان خلال حوار مع أعضاء غرفة التجارة الأمريكية اللبنانية: • يحتاج اللبنانيون للمزيد من العمل من أجل الوصول إلى امكانيات لبنان الكاملة ولتحقيق رؤية الشعب اللبناني للبنان مستقر مزدهر موحد وديمقراطي.
• يجب أن يكون دور غرفة التجارة الأمريكية اللبنانية أكثر من مجرد مشاركة في النقاش. يجب على أعضاء غرفة التجارة الأمريكية اللبنانية مشاركة الحكومة اللبنانية في وضع خطةٍ إصلاح شاملة وذات مصداقية للوصول نحوالإثمار.
• أنتم يا أعضاء غرفة التجارة الأمريكية اللبنانية لديكم ذخراً من المعلومات والخبرات اللازمة للمساعدة في الإصلاح والنقاش حول تعزيز إصلاح إقتصادي شامل ذا مصداقية في لبنان.
• إن نظام لبنان الاقتصادي الحالي ليس مصاناً بما يغذي استمراريته. فالحقيقة هي أنه من الناحية الاقتصادية يعيش لبنان على رأس مالٍ مستعار ووقتٍ مستعار.
• إني أسألكم أن تكونوا شركاء مع الحكومة اللبنانية في إنشاء إطارٍ لبناء إقتصادٍ سليم.
• ليس للبنان خيار في الإصلاح: فمن أجل أن يصبح وطناً مستقراً ، سيداً، وديمقراطياً يجب أن يصبح قادراً على إيفاء الديون وذو إقتصاد سليم. ولكي يحدث هذا، على لبنان المضي قدماً بما هو أكثر من مجرد نقاش وخطاب فارغ من أجل إحداث تغيير في طريقة إدارة إقتصاده.
• على أعضاء مجتمع الأعمال الناجح في لبنان أن ُيعلموا الحكومة اللبنانية بأنهم جاهزون للشراكة الملتزمة والداعمة اللازمة لتحقيق تغييرناجح في الاقتصاد اللبناني.
• هذه عملية "صنع في لبنان"، ولكن شركائكم الدوليون يتوقعون خطة إصلاح شاملة وموثوقٌ بها لكي يستجيبوا لطلبات الدعم. هذا يعني أن الاصلاح لا يجب أن يكون وفقاً لما يناسب قطاع أو اتجاه سياسي معين. كما أنه يجب عدم تكرار باريس 2 حيث قطعت وعود ولم يتم الالتزام بها.
• إن الحكومة الأمريكية تحث الحكومة اللبنانية للعمل مع صندوق النقد الدولي لتصميم معالم ذات مصداقية لعملية " صنع في لبنان" للتبيان للشعب اللبناني والمجتمع الدولي بأن هناك تقدماً تحقق. بعد تجربة وخيبات أمل باريس 2، نحن لا نؤمن بأن لبنان سيكون قادراً على تحريك التحويلات المالية ورأس مال الاستثمارات التي هو بحاجة إليها للمضي قدماً من دون الدخول في برنامج جديّ مع صندوق النقد الدولي. يستطيع صندوق النقد الدولي أن يشهد على التقدم الفعلي الحاصل كما أنه يستطيع تحريك موارد أكثر من أي داعم منفرد.
• إن الالتزام السياسي للمجتمع الدولي والأمريكي على وجه الخصوص ما زال قوياً. فالولايات المتحدة مثلاً تتطلع قدماً لمناقشة احتمال الوصول إلى " اتفاقية إطار التجارة و الاستثمار" مع اللبنانيين لإقامة آلية استشارات لتحسين و تعزيز التبادل التجاري الثنائي.
• يجب على النقاشات أن تأتي بنتائج و أن لا تصبح عملية لا نهاية لها مؤدية لتأجيل القرارات.
|