jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

خُطَب السفير

كلمة سفير الولايات المتحدة لدى لبنان جيفري فيلتمان بمناسبة العيد الوطني الأميركي في 4 تمّوز 2005 السفارة الأميركية - الساعة 8:00 مساء

July 4, 2005

أهلاً بكم ، وشكرًا لإنضمامكم إلينا للإحتفال بعيدنا الوطني . كما يعلم معظمكم ، لسنوات عدّة أحيت سفارة الولايات المتحدة في بيروت يوم الإستقلال - يوم الرابع من تمّوز - بإقامة حفلة إستقبال حاشدة يحضرها أصدقاؤها الكثر . أما هذه السنة ، وخاصّة في هذه الأيام التي يناضل فيها لبنان من أجل تأكيد سيادته وإستقلاله ، فقد قررنا الإحتفال بمتانة العلاقات اللبنانية – الأميركية بهدية عينية ملموسة من شعب الولايات المتحدة الأميركية إلى شعب لبنان .
فعوض أن نستثمر الوقت والمال في حفلة إستقبال حاشدة ومبهرجة ، قررنا تقديم هبات لبعض المنظمات اللبنانية التي تعنى ببعض المواطنين الأكثر حاجة للرعاية في لبنان ، إنسجامًا مع روحيّة آبائنا المؤسسين الذين وقعوا على وثيقة إعلان الإستقلال . وإحتفالاً بالذكرى الـ229 لإعلان إستقلال بلدنا ، قام الشعب الأميركي ، عبر برنامج المنح الصغيرة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية ، بتقديم المساعدة لبعض المواطنين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى الرعاية في لبنان -- الأولاد المعاقين ، والأولاد المشردين المحرومين من الأسرة ، والأسر التي تعاني الفقر . وإن الهدايا التي قدمناها إلى أربع منظمات لبنانية تؤكد على إيماننا بالقيمة والمكانة التي يتمتع بها جميع البشر ، وبحقّ كلّ رجل وإمرأة وولد بـ "الحياة ، والحرية ، والسعي إلى السعادة" .
وإننا ، إذ نحتفل بعيدنا الوطني في الرابع من تمّوز من كل عام ، نستذكر أيضًا التضحيات التي بذلها العديد من أجل تأمين الحريات التي ننعم بها ونقدرها عاليا . كما أننا نقرّ أن قيام دولتنا لم يؤدّ فورًا إلى تعميم نِعَم الحرية والمساواة على جميع الذين كانوا يعيشون ويعملون على أراضينا . إلا أن ما نحتفل به كل عام هو إلتزامنا بالمعتقدات والقيم التي تأسست عليها أمتنا ، مقرونا بالرغبة والرجاء أن ينعم ببركات الحرية كل توّاق إلى مستقبل مشرق ومفعم بالأمل .
لقد شاهد الأميركيون هذا العام نزول الشعب اللبناني إلى الشوارع ، وسمعوا اللبنانيين وهم ينادون بالسيادة والإستقلال . إن وحدة الشعب اللبناني بعثت الأمل حول العالم أن رياح الديموقراطية في الشرق الأوسط أخذت تهب هنا على شواطئ المتوسط . كما أن الروح الواحدة المنبعثة من بلد متعدد الأصوات بشرت العالم بطيّ صفحة الحرب الأهلية اللبنانية إلى غير رجعة وكتابة آخر فصل من تلك المأساة .
إن الأميركيين يدركون تمامًا رغبة اللبنانيين بوطن يسوده السلام ، وطن آمن ، منيع ، ديموقراطي ، مزدهر ، ومستقل . وهي نفس الأهداف التي أعلنها آباؤنا المؤسسون -- وقد أدركوا أن عليهم تجاوز خلافاتهم إن هم أرادوا تحقيق مستقبل أفضل لأولادهم -- قبل 229 سنة ؛ وهي أهداف أصبحت اليوم في متناول الشعب اللبناني .
ومن المؤكد أن التحديات التي جابهها المستعمرون الأميركيون لم تكن أقل صعوبة . فقد كان إعلان الإستقلال فعلاً صرخة غضب وإحباط أخيرة في وجه حكومة محتلّة إتهمها موقعو الإعلان بـ"الطغيان المطلق" . فقد إتهم موقعو إعلان الإستقلال ، معددين المظالم التي يشكون منها ، ملك بريطانيا العظمى بإجبارهم على إيواء الجنود في بيوتهم -- بدون إستئذان أو دفع بدل إيجار ؛ ونشر جيش على أراضيهم -- دون أن يكون البلد في حالة حرب ؛ وفرض قوانين مضرّة بالشعب الذي كانوا يدّعون حمايته ؛ وزجّ الناس في السجون بدون محاكمة عادلة ؛ والمظلمة الأكثر أذيّة للجميع -- زرع بذور التفرقة بين الناس وتأليبهم على بعضهم البعض . وإستنادًا إلى تلك المظالم ، قررت المستعمرات الـ13 أن لا خيار لها سوى فكّ الإرتباط بينها وبين دولة بريطانيا العظمى .
بتوقيعهم على وثيقة إعلان الإستقلال في الرابع من تمّوز ، تعهّد آباؤنا المؤسسون بحماية قرارهم الثوري بإعلان الإستقلال بـ "أرواحنا ، وأموالنا ، وشرفنا المقدّس" . واليوم ، تقدّم الولايات المتحدة الأميركية نفس التعهّد للشعب اللبناني : إننا نقسم بشرفنا أن نقدم لكم كلّ دعم في سبيل تحقيق رؤيتكم للبنان ديموقراطي ، مستقلّ ، وسيّد . وختامًا ، لكم شكرنا لمشاركتكم إحتفالنا بعيد إستقلالنا اليوم ؛ ونبادلكم بالوقوف إلى جانبكم فيما تعملون على تدعيم إستقلالكم .



عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي