jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال خطب نائب رئيس البعثة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة

خُطَب السفير

كلمة السفير بمناسبة تقديم هدية الذكرى الـ229 لإعلان إستقلال الولايات المتحدة إلى لبنان مدرسة ودار أيتام مار إلياس

June 30, 2005

يسعدني أن أكون معكم هنا اليوم للمشاركة بهذا الإحتفال - وذلك بمناسبة الذكرى الـ229 لإعلان إستقلال الولايات المتحدة الأميركية التي سنحييها في 4 تمّوز. فقد أعلن قيام الجمهورية الأميركية في 4 تمّوز 1776 - وهو اليوم الذي ندعوه الآن يوم الإستقلال - عندما تجرّأ 56 من القادة الشجعان على التوقيع على وثيقة تعلن أن المستعمرات الأميركية لم تعد تدين بالولاء للتاج البريطاني بل أصبحت "ولايات حرّة ومستقلّة" .
فلسنوات عدّة أحيت سفارة الولايات المتحدة في بيروت يوم الإستقلال - يوم الرابع من تمّوز - بإقامة حفلة إستقبال حاشدة يحضرها أصدقاؤها الكثر . أما هذه السنة ، وخاصّة في هذه الأيام التي يناضل فيها لبنان من أجل تأكيد سيادته وإستقلاله ، فقد قررنا الإحتفال بالصداقة اللبنانية – الأميركية بهدية عينية ملموسة من شعب الولايات المتحدة الأميركية إلى شعب لبنان . فعوض أن نستثمر الوقت والمال في حفلة إستقبال حاشدة ومبهرجة ، قررنا تقديم هبة لبعض المنظمات اللبنانية التي تعنى ببعض المواطنين الأكثر حاجة للرعاية في لبنان ، إنسجامًا مع روحيّة آبائنا المؤسسين الذين وقعوا على إعلان الإستقلال .
واليوم ، أشعر بالفخر والإعتزاز وأنا أقدّم هذه الهدية من الشعب الأميركي ، عبر برنامج المنح الصغيرة للوكالة الأميركية للتنمية الدولية ، لمساعدة بعض المواطنين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى الرعاية في لبنان ، وأعني الأولاد المعاقين ، والأولاد المشردين المحرومين من الأسرة ، والأسر التي تعاني الفقر . وإننا بمشاطرتنا بركات الحريات التي أنعمت على الشعب الأميركي ندعم الشعب اللبناني في سعيه نحو السيادة والإستقلال . كما أن هديتنا اليوم ، والتي سيستفيد منها الأولاد والأسر التي ترعاها منظماتكم ، تؤكد على إيماننا بالقيمة والمكانة التي يتمتع بها جميع البشر ، وبحقّ كلّ رجل وإمرأة وولد بـ "الحياة ، والحرية ، والسعي إلى السعادة" .
فبفضل جهودكم ، توفرون الرعاية الصحية للأسر التي لا تستطيع الحصول عليها ، والتربية والتعليم والتدريب للأولاد الذين لا صوت لهم للمطالبة بها ، والتجهيزات والإمكانيات المادية لتأمين البيت والجوّ العائلي للأولاد الذين يفتقدون من يوفرها لهم . وكما في لبنان كذلك في أميركا ، حيث المجتمع الأميركي غنيّ بالجهود التي يبذلها العديد من المجموعات والجمعيات الأهلية التي تتكاتف بكل حماس وتجرّد في خدمة ورعاية مجتمعاتها . فالأميركيون يبدون كل إعجاب لأولئك الذين يقومون بنفس المهام ، وهم على دائم الإستعداد لتقديم الدعم والمساعدة ، وذلك بتمويل مشاريع وأنشطة كتلك التي تقومون بها . وتأتي هذه الهدية اليوم تقديرًا للعمل الذي تقومون به بكلّ تعاطف ، وإلتزام ، ومعنويات عالية ، ونشاط متجدد .
ومن دواعي سروري أن هدية ذكرى إعلان إستقلال الولايات المتحدة هذه يستفيد منها مباشرة أولاد لبنان ؛ فهم مستقبل البلد . وآمل أن يتمكن الأولاد المجتمعون هنا اليوم من الإحتفال مستقبلاً بذكرى ميلادهم وهم مطمئنون إلى أن هناك من يوفر لهم الحبّ والرعاية ، ومؤمنون بقدرتهم على التوفيق والنجاح . كذلك آمل أن يقوم البلد الذي ينشؤون ويترعرعون فيه - أي لبنان آمن وسيّد وموحّد - بتوفير العمل لهم على قدر مؤهلاتهم وطاقاتهم ، وحكومة تلبي إحتياجاتهم ، ومناخًا من التعايش والتسامح يحترم التعددية ويشجع على الحوار . فالولايات المتحدة تؤمن أن أفضل طريقة للإحتفال بحريتها وإستقلالها هي التكاتف والتواصل مع أولئك الذين يشاطرونها الإلتزام بتحقيق مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا لشعوبهم . وشكرًا لمشاركتنا الإحتفال اليوم .


عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي