|
هذا الإعلان يجري تحديثه لتنبيه مواطني الولايات المتحدة إلى أن حكومة الولايات المتحدة تلقت معلومات بأن متطرفين ربما كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد غربيين وعمال نفط في منطقة الخليج، وليس فقط في المملكة العربية السعودية. يذكّر المواطنون الأميركيون بضرورة توخي درجة عالية من اليقظة واتخاذ الخطوات المناسبة لزيادة وعيهم الأمني. إن هذا الإعلان العام يحل محل الإعلان العام الذي صدر في 29 نيسان / إبريل، 2004، وينتهي مفعوله في 20 تشرين الثاني / نوفمبر، 2004. إن وزارة الخارجية تشعر بالقلق من أن متطرفين ربما كانوا يخططون للقيام بهجمات ضد غربيين وعمال نفط في منطقة الخليج إضافة إلى المملكة العربية السعودية. وتبدو الهجمات المسلحة الأخيرة التي استهدفت مواطنين أجانب في المملكة العربية السعودية وأدت إلى وقوع كثير من الوفيات والإصابات، بما فيها بين مواطنين أميركيين، على أنها كانت مسبوقة بمراقبة مكثفة. وربما كان متطرفون يراقبون غربيين، خصوصا في الفنادق ويستعملون سيارات مستأجرة. وقد يكون المقاولون الأميركيون من بين الأهداف المحتملة.
وفي ضوء التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، تستمر وزارة الخارجية في التحذير من إمكانية وقوع تظاهرات وأعمال عنف ضد مواطنين أميركيين ومصالح أميركية في المنطقة. ويمكن لأعمال العنف ضد الولايات المتحدة أن تتضمن أعمالا إرهابية ضد الطيران، ووسائل النقل البري ومصالح بحرية، خصوصا في الشرق الأوسط، بما في ذلك البحر الأحمر، الخليج الفارسي، شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا.
وقد أشارت معلومات موثوقة إلى أن جماعات إرهابية ربما واصلت هجمات ضد مصالح أميركية في الشرق الأوسط. وقد تتضمن الأعمال الإرهابية عمليات انتحارية إضافية، وتفجير قنابل، واختطاف طائرات، واختطاف أشخاص وهجمات مستهدفة تؤدي إلى وفيات. وهذه الهجمات قد تتناول الطيران، ووسائل النقل البحري والمصالح البحرية. وفي حين أن الأسلحة التقليدية كالمتفجرات هي خطر مباشر أكثر في كثير من المناطق، إلا أن استعمال أسلحة غير تقليدية ، بما فيها عوامل كيميائية أو بيولوجية يجب أن يعتبر تهديدا محتملا. إن الإرهابيين لا يميزون بين أهداف رسمية وأهداف مدنية. وقد حمل الأمن المتزايد في المرافق الأميركية الرسمية الإرهابيين والمتعاطفين معهم على البحث عن أهداف أكثر انكشافا كوسائل النقل العام، والمناطق السكنية، والأماكن العامة حيث يتجمع الناس.
في بعض الأحيان، سفر المسؤولين في السفارات والقنصليات حول العالم يكون مقيدا بسبب مخاوف أمنية. وهذه المراكز قد توصي بأن يتجنب مواطنون أميركيون مدنيون نفس المناطق إذا كان ذلك ممكنا. وقد تتأثر الخدمات لمواطنين أميركيين يقيمون في بلاد في الخارج إذا تقيدت تحركات الموظفين. وإذا حدث هذا، فإن السفارات والقنصليات الأميركية ستبذل كل جهد ممكن لتوفير خدمات طارئة للمواطنين الأميركيين. وفي حال جرى تخفيض في ساعات العمل في المكاتب، ينبغي على المواطنين الأميركيين الذين هم بحاجة إلى مساعدة طارئة أن يتصلوا هاتفيا بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية قبل القيام بزيارة شخصية لأي منهما.
إضافة إلى ذلك، ينبغي على المواطنين الأميركيين الذين يخططون للسفر إلى الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا أن يراجعوا الإعلانات العامة لوزارة الخارجية بشأن البلد المحدد، وكذلك التحذيرات من السفر، ولوائح المعلومات القنصلية، والإعلانات العامة التحذيرية عبر العالم ومعلومات أخرى، وبيانات حقائق وكتيبات سفر إقليمية متوفرة في موقع الويب التابع للشؤون القنصلية. ويمكن أيضا الحصول على معلومات حديثة عن الأوضاع الأمنية بالاتصال هاتفيا بالرقم 1-888-407-4747 داخل الولايات المتحدة. وبالنسبة إلى أشخاص خارج الولايات المتحدة وكندا فيمكنهم استعمال خط الهاتف العادي بأجر للاتصال بالرقم:1-317-472-2328
|