بيانات صحفية 2009
مسؤول أميركي يزور لبنان لاستعراض برنامج المساعدات لقوات الأمن الداخلي
2 تموز 2009
في الأول والثاني من شهر تموز الجاري زار بيروت ديفيد جونسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للمكتب الدولي لشؤون المخدرات وإنفاذ القوانين، وخلال زيارته، جدد السيد جونسون دعم الولايات المتحدة للبنان ، كما استعرض البرنامج الناجح للحكومة الأميركية بمبلغ 80 مليون دولار أميركي من المساعدات لقوى الأمن الداخلي. هذا البرنامج يساعد قوى الأمن الداخلي على فرض سيادة القانون وحماية الشعب اللبناني في إطار دولته ذات السيادة.
عقد مساعد وزيرة الخارجية جونسون، ترافقه السفيرة ميشيل سيسون ، اجتماعات مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات زياد بارود ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقيادة الأركان، بالإضافة إلى السفير خليل مكاوي، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابع للأمم المتحدة (الأونروا) في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.
إن البرنامج الذي يمتدّ لسنوات من مساعدات الولايات المتحدة لقوى الأمن الداخلي يركز على التدريب وتقديم المعدات وتطوير البنية التحتية، حيث يعمل مستشارون من الشرطة الأميركية مع زملاء لهم من اللبنانيين، وقد قاموا بتدريب أكثر من 2000 منتسب إلى الشرطة بالإضافة إلى الأساتذة والمشرفين على الممارسات الحديثة للشرطة في الإدارة ، والديمقراطية وحقوق الإنسان، والتحقيقات الجنائية وغيرها من المهارات الأساسية لإنفاذ القانون. وكجزء من هذا البرنامج، هناك دورات متخصصة تركز على مكافحة المخدرات وحقوق الملكية الفكرية وارتفاع مخاطر توقف حركة المرور في بعض الأماكن. هنالك أيضا دعم لتدريب مستشاري الشرطة اللبنانية على صياغة المناهج الدراسية والتدريب، وهذه مهارات تعتبر أساسية لاستدامة هذا البرنامج.
كما سوف يبدأ لاحقا خلال هذا الصيف، برنامج جديد لتعزيز القدرات البوليسية لقوى الأمن الداخلي في المجتمعات الصغيرة وذلك من أجل تولي الامن في مخيم نهر البارد.
لقد قدمت الولايات المتحدة لقوى الأمن الداخلي أيضا العتاد الأساسي للاستخدام خلال العمل، بالإضافة إلى معدات مكافحة الشغب. كما قدمت 480 سيارة شرطة جديدة بالإضافة إلى ناقلات مدرعة للجنود. وكذلك تم تجديد قاعات الدراسة الأكاديمية والمكاتب وميادين التدريب على الرماية.
تقدّم الولايات المتحدة مساعدات لتطوير قوى الأمن الداخلي منذ تشرين الأول من العام 2006. وهي تعتبر ان التطوير المهني لقوى الأمن الداخلي أمر حاسم بالنسبة لسيادة لبنان وأمنه.

