بيانات صحفية 2009
متدربو الولايات المتحدة الأميركيّة من طلاّبَ عسكريّين وضبّاط يتخرجون
17 أيلول 2009
شاركت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ميشال سيسون بحفلُ تخريج 265 طالباً عسكريّاً ممّن تابعوا دورة الطلاّب العسكريّين الأساسيّة الأميركيّة- اللبنانيّة و25 ضابطاً أنهوا دورة الإشراف والإدارة الأميركيّة-اللبنانيّة، وذلكَ في أكاديميّة قوى الأمن الداخليّ في منطقة الوروار.
تولّى فريقُ التعليم الأميركيّ تدريبَ ما يفوق 1500 عنصر من قوى الأمن الداخليّ في إطار الدورات التعليميّة الأساسيّة والمتقدِّمة ودورات القيادة منذ شهر كانون الثاني/ يناير من العام 2008. وتمتدُّ دورة الطلاّب العسكريّين على عشرة أسابيع وهي برنامجَ تدريبٍ حديثٍ يقومُ بتنفيذِه مدرِّسون أميركيّون بمساعدةِ الشرطة اللبنانيّة ومختصّين قانونيّين. وبفضل هذا البرنامج التدريبيّ، يكتسبُ الطلاّبُ العسكريّون أحدثَ المهارات المرتبطة بالشرطة وبتنفيذ القانون وكيفيّة تطبيق هذه المهارات في إطار ظروفِ العمل.
ويسري التدريبُ التمثيليّ على قدم ٍوساق ويتولّى إعداده مدرِّبون أميركيّون وضبّاط قوى الأمن الداخليّ. وسوفَ يتمّ تدريب أكثر من 1400 طالبٍ عسكريّ في القوى السيّارة على التقنيّات الحديثة خلال الأشهر الستّة المقبلة. ويستخدمُ هذا التدريبُ الأساليبَ التمثيليّة المعتمِدة على أشرطة الفيديو واضعاً الطلاّبَ في إطارِ حالاتٍ واقعيّة وحقيقيّة.
يساهمُ برنامجُ المساعدة الأميركيّة لقوى الأمن الداخليّ الذي يموَّل بقيمةٍ ماليّة قدرها 88 مليون دولار أميركيّ في تعزيز القدرات المهنيّة لدى قوى الأمن الداخليّ، كما يشكّلُ جزءاً من برنامج المساعدة الأمنيّة الأميركيّة الشاملة المقدّمة إلى لبنان. هذا ويدعمُ برنامجُ المساعدة على تنفيذ القانون قوى الأمن الداخليّ على مستوى تطبيق أحكام القانون وحماية الشعب اللبنانيّ. ولا شكَّ في أنَّ تطوّرَ قوى الأمن الداخليّ المهنيّ ركيزةٌ أساسيّة من ركائز سيادة لبنان واستقلاله وأمنه.

