بيانات صحفية 2009
السفارة الأميركية تعلن عن تقديم منح للحماية من حرائق الغابات وللتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء لبنان
28 أيار 2009
أعلنت السفيرة ميشال سيسون اليوم عن عقد ثلاث اتفاقيات منح مع منظمات لبنانية غير حكومية. تلقت جمعية بادر مبلغ 48.500 دولار أميركي تخصص للتدريب المهني في جميع أنحاء لبنان، بما فيها بيروت وطرابلس والنبطية والشوف والمتن. ينطوي مشروع بناء القدرات هذا على مجموعة من الدورات والورش التدريبية في مواضيع مختلفة من مهارات العرض إلى إعداد خطط الأعمال والتسويق والتخطيط المالي، ويهدف لإتاحة الفرصة أمام الشباب اللبنانيين لتطوير أفكار الأعمال وتحويلها إلى مشاريع ومؤسسات صغيرة أو متوسطة الحجم، ومن ثم تحقيق إمكانياتهم كرجال وسيدات أعمال ليتسنى لهم من خلال ذلك المساهمة في الاقتصاد الوطني.
أما جمعية الغابات والتنمية والمحافظة فقد حصلت على 50.000 دولار لتمويل إطلاق حملة توعية عامة مستوحاة من الحملة المسمّاة "سموكي ذي بير" والتي تعتبر من أطول الحملات المتعلقة بالخدمة العامة في الولايات المتحدة. سوف تتصدى هذه الحملة للعدد المتزايد من الحرائق التي تنشب في غابات لبنان، وسوف تسعى لزيادة وعي الناس حول أهمية حماية الغابات. تتضمن الحملة شخصية لبنانية خيالية جديدة تستخدم لتكون شعارا وصورة الحملة، كما تتضمن مواد ثقافية تتعلق بمنع حرائق الغابات، وسوف يتم نشر هذه المواد من خلال الأنشطة المختلفة وعبر وسائل الإعلام.
المنحة الثالثة كانت من نصيب مؤسسة رينيه معوّض التي حصلت على 49.800 دولار لبناء وحدة صغيرة لتربية المواشي في منطقة عكار، وتهدف هذه الوحدة إلى تحسين إنتاج الألبان، نوعا وكمّا، ومن ثم زيادة الدخل. سوف ينظم المشروع دورات تدريبية وتقديم المساعدة الفنية الميدانية وتجهيز مختبر. بالإضافة إلى ذلك، سوف يؤدي المشروع إلى رفع درجة الوعي بمعايير جودة الحليب ويساهم في تخفيض المخاطر المرتبطة بسلامة الغذاء.
وكانت السفارة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق من هذه السنة، عن تقديم منحة بقيمة 50.940 دولار لجمعية ماكوم لتمويل توفير التدريب المهني الميداني في مجال تركيب أنظمة ومعدات التدفئة والتكييف وذلك لستّين شابا من منطقة باب التبانة.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج المنح الصغيرة الذي تديره السفارة الأميركية هو تأكيد لدعم حكومة الولايات المتحدة للمنظمات المحلية ويسلط الضوء على ما يوليه الأميركيون من اهتمام بجهود المجتمع الرامية إلى تحسين نوعية حياة المواطنين.

