بيانات صحفية 2009
طيارون من الجيش اللبناني يتلقون تدريبا على طائرات ريفين
14 نيسان 2009
في الأشهر المقبلة، سوف تزوّد الولايات المتحدة الجيش اللبناني باثنتي عشرة طائرة من دون طيار من نوع ريفين. لقد تمت مناقشة التزويد بهذه الطائرات خلال زيارات إلى الولايات المتحدة قام بها مؤخرا قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي ووزير الدفاع الياس المر. ويتلقّى عدد من أفراد سلاح الجو اللبناني حاليا تدريبا في الولايات المتحدة على الطائرات بدون طيار من نوع ريفن. لدى هذه الطائرات قدرة على الاستشعار الالكتروني ليلا ونهارا مما يمكنها من توفير معلومات استخبارية فورية. إنها تمثّل مكونا متكاملا في "نظام جهاز التصويب الحسي لإطلاق النار" الذي يندمج مع أسراب الطائرات وغيرها من موارد الجيش البرية والجوية والبحرية.
يمكن لطائرات ريفن تأدية مهامها في عمليات الاستطلاع والمراقبة عن بعد، وتحديد الأهداف، وتوفير الحماية والأمن، وإرسال التقارير عن العمليات العسكرية في المدن، وإعطاء نتائج المعارك. وهذه الطائرات يستخدمها الجيش الأميركي، وسلاح البحرية، والمارينز (مشاة البحرية)، وقيادة العمليات الخاصة، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العمليات القتالية التي تستخدم في منطقة عمليات القيادة الأميركية الوسطى.
هذه الدورة التدريبية، التي تموّلها وزارة الدفاع الأميركية، هي جزء من برنامج المساعدات الأميركي الشامل والقوي للبنان. إن هذه المساعدات العسكرية الأميركية، التي وصلت إلى أكثر من 410 مليون دولار منذ العام 2006، تشمل الطائرات والدبابات والمدفعية والزوارق الصغيرة وسلاح المشاة والذخائر وعربات همفي وشاحنات النقل والتدريب وقطع الغيار لجميع المعدات بما فيها الطائرات المروحية. ان هذه المساعدات تركز على الاحتياجات التي تحددها قيادة الجيش اللبناني.
إن المساعدات العسكرية الأميركية تساعد في تعزيز الجيش اللبناني، وتزيد من قدرته على الدفاع عن الحدود اللبنانية. إن الولايات المتحدة تدعم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني كضامنين لسلام ووحدة وسيادة لبنان.

