jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة بيانات صحفية برامج ومناسبات

بيانات صحفية 2008

خليلزاد يطالب مجلس الأمن بتسهيل مسعى التوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين
نص بيانه عن الشرق الأوسط في المجلس

25 آذار 2008

نيويورك، 25 آذار/مارس 2008 – في ما يلي نص بيان السفير زلماي خليلزاد، المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة، حول الوضع في الشرق الأوسط، في مجلس الأمن الدولي، 25 آذار/مارس، 2008

شكرا جزيلا حضرة رئيس (المجلس).

اسمحوا لي أن أنضم إلى زملائي في توجيه الشكر للأمين العام لإلقائه كلمة في المجلس في وقت سابق من النهار والشكر لمساعد الأمين العام، باسكو، على عرضه لآخر المستجدات.

تواصل الولايات المتحدة العمل على مساندة التقدم باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام اسرائيلي-فلسطيني قبل نهاية عام 2008.  وقد زار كل من نائب الرئيس تشيني والوزيرة رايس المنطقة في وقت سابق هذا الشهر، للحث على إحراز تقدّم في المفاوضات وعلى الأرض. وستعود الوزيرة رايس إلى المنطقة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي لمتابعة مباحثاتها مع الطرفين.

حينما اجتمعنا آخر مرّة شعرنا جميعا بالقلق، وهو قلق في محله، من تصعيد العنف في جنوب إسرائيل وقطاع غزة، وهو العنف الذي سبّبته زيادة في هجمات حماس الإرهابية بالصواريخ التي آلت إلى رد عسكري إسرائيلي دفاعا عن النفس. ولاحقا،  يوم 6 آذار/مارس أطلق إرهابي مسلح النار على مدرسة دينية يهودية في القدس فقتل ثمانية شبّان إسرائيليين وجرح 11 غيرهم، وهو ما دانته الولايات المتحدة وحكومات عديدة غيرها بصورة محقة كونه كان استهدافا شنيعا لمدنيين أبرياء. ونحن اذ نستذكر هذه الأحداث أوّد أن أوضح، حضرة الرئيس، ان الولايات المتحدة تأسف بشدة مقتل جميع المدنيين الأبرياء. وفي أعقاب هذه المأساة التي شجبها بصورة لا لبس فيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أيّدنا قرار حكومة اسرائيل الجريء بإعادة تأكيدها على المفاوضات. ويواصل قادة اسرائيليون وفلسطينيون الاجتماع للعمل باتجاه الهدف المشترك لاتفاقية حول الوضع الدائم. ولا زال الدعم الإقليمي والدولي البنّاء، الذي يحظى بتأيد الطرفين، لجهودهما، في غاية الأهمية.

وفي ضوء ذلك أوّد أن اعرض لنقطتين أخريين. أولاهما هي الحاجة لتحقيق تقدم على الأرض من أجل ايجاد مناخ مساند لعملية التفاوض ولطمأنة الإسرائيليين والفلسطينيين على حدّ سواء بجدية هذه العملية.  وقد عاد الجنرال فريزر، الذي يقود المسعى الأميركي لرصد التقدم حول تنفيذ بنود خريطة الطريق، للتو من المنطقة بعد أن كان قد عقد اجتماعا ثلاثيا مع الطرفين لتقويم التقدم وبحث الخطوات التالية لتلبية التزامات الطرفين بموجب خريطة الطريق. وكان للجنرال حوار صريح وإيجابي مع الطرفين وهو يعمل معهما لإشاعة التقدم في المنطقة. وستوظّف الوزيرة رايس جولة محادثاتها المقبلة مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين في وقت لاحق من الأسبوع لتشجيع مزيد من التقدم.

أما النقطة الثانية فهي الأهمية الحاسمة لدعم الأسرة الدولية بما يضمن ان الاحتياجات الإنسانية الفلسطينية ستلبّى وان دول العالم تفي بتعهداتها التي قطعتها في مؤتمر المانحين بباريس.  وهذه الجهود ستساعد الرئيس عباس ورئيس الوزراء فيّاض على إنشاء طاقة مؤسساتية وتطوير الإقتصاد الذي سيشكل ركيزة الدولة الفلسطينية. ومن جانبنا فان الولايات المتحدة ستواصل توفير مساعدات إنسانية أساسية للفلسطينيين المقيمين في غزة من خلال برامج لوكالة التنمية الدولية ومساهمات سنوية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). إن الولايات المتحدة هي أكبر دولة مانحة إلى الأونروا. ففي السنة المالية 2007 تبرّعنا بأكثر من  154 مليون دولار إلى الأونروا وحتى هذا التاريخ تعهّدنا بـ148 مليون دولار في 2008.  وتساند مساهماتنا إلى الأونروا توفير هذه الوكالة للتعليم الأساسي والتدريب المهني والرعاية الصحية الأولية وخدمات غوث وخدمات اجتماعية إلى أكثر من 4.4 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، هذا بالإضافة إلى توفير شحنات غذاء طارئة ورعاية صحيّة مستعجلة وفرص عمل وغير ذلك من خدمات غوث إلى اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.
ونحن أيضا ماضون قدما في تنفيذ برامج المساعدات مستفيدين من المبلغ الذي تم التعهد بتقديمه بقيمة 545 مليون دولار للسلطة الفلسطينية والذي أعلنت عنه الوزيرة رايس في باريس في كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وفي الآونة الأخيرة، في 19 آذار/مارس، وقعنا على اتفاقية تحويل نقدي مع رئيس الوزراء فياض، يتم بموجبها توفير 150 مليون دولار لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية. ولكن هناك حاجة أكبر بكثير ونحن نشجع المشاركين في مؤتمر باريس على تقديم المساعدات التي تعهدوا بها على وجه السرعة. ونتطلع إلى استعراض التقدم الحاصل على هذا الصعيد خلال الاجتماع القادم للجنة الاتصال الخاصة. ونرحب بالدور القيادي المتواصل الذي يلعبه توني بلير في هذا المضمار، بما في ذلك مشاركته في التخطيط لمؤتمر بيت لحم لاستثمارات القطاع الخاص المزمع عقده خلال الفترة من 21 إلى 23 أيار/مايو المقبل. ونؤيد أيضا اجتماع ألمانيا المقترح عقده في وقت لاحق من هذا الربيع.

وفي الشأن اللبناني، أود أن اشكر الأمانة العامة على الجهود التي تبذلها من أجل تسهيل عمل المحكمة الخاصة. ونحن نتطلع إلى الإطلاع على آخر التطورات حول المحكمة التي من المقرر طرحها يوم الخميس. وإنني أحث جميع أعضاء المجلس على تقديم دعم سخي للمحكمة لإرسال إشارة واضحة إلى أن المجتمع الدولي يدعم جهود الشعب اللبناني في وضعه حدا لعهد الإفلات من العقاب في الاغتيالات السياسية التي ترتكب في بلادهم.

 حضرة الرئيس، أود أن أعرب لكم عن قلقنا العميق إزاء النقل غير المشروع للأسلحة عبر الحدود اللبنانية – السورية، وبشكل خاص مزاعم حزب الله بأنه قد استعاد قدرته العسكرية منذ حرب 2006. ونؤيد تأييدا تاما دعوة الأمين العام لإيجاد عملية لنزع سلاح جميع الميليشيات في لبنان وفقا للقرارين 1559 و1701 واتفاقية الطائف. وينص القراران على أنه يتحتم نزع سلاح حزب الله، وعليه أن يفعل ذلك الآن.

وأخيرا، أود أن أكرر الإعراب عن قلقنا لأنه لم يتسن بعد للبنانيين إجراء الانتخابات الرئاسية. وعلى الرغم من أن اللبنانيين يتفقون على مرشح واحد، إلا أن سورية وحلفاءها في لبنان يستخدمون شروطا مسبقة أخرى لتكريس الجمود السياسي. وينبغي أن يكون من الواضح أن الولايات المتحدة، وحتى يتولى رئيس جديد سدة الحكم هناك، تثق ثقة كاملة وتساند الحكومة اللبنانية المشروعة في إدارة شئون الدولة والقوات المسلحة اللبنانية في موصلتها توفير الأمن.

حضرة الرئيس، اسمحوا لي أن اختتم بياني بتقديم تعليق موجز على شكل هذا الاجتماع الشهري. فمنذ عام 2002، جرت العادة في هذا المجلس على عقد اجتماعات منتظمة حول التطورات الحاصلة في الشرق الأوسط. ومع ذلك فإن الاستقطاب والانقسامات بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول النزاع في كثير من الأحيان قد أقحمت نفسها وظهرت على شكل بيانات سياسية غاضبة في كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن لا تفعل الكثير للمساعدة في دفع قضية السلام أو مساعدة الشعب الفلسطيني بوسيلة ملموسة. وقد ظلت الولايات المتحدة لمدة طويلة على قناعة بأن الحل لن يتحقق إلا عن طريق المفاوضات المباشرة بين الطرفين، المفاوضات التي تسهل لها وتدعمها المشاركة الدولية البناءة. وهذا هو السبب في أن معظم جهودنا تتركز على التأثير على سير الأمور في أرض الواقع. وإذا كانت هذه الأنواع من الاجتماعات لا تسهم في هذا الجهد، أو الأسوأ من ذلك، إذا كانت تغذي التوترات التي تعيق المشاركة البناءة، عندها يتعين علينا أن نسأل أنفسنا ما إذا كانت المناقشات التي يتم عقدها بشكل علني في نيويورك تفيد حقا في خلق البيئة الضرورية لتسهيل تطبيق حل الدولتين. وعليه فإنني أحث زملائي لاستعمال هذه الاجتماعات للترويج لقضية السلام والحل القائم على أساس الدولتين.
 
وشكرا حضرة الرئيس.

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي