jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة بيانات صحفية برامج ومناسبات

بيانات صحفية 2008

كلمة السيد دافيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتفجير السفارة الأميركية

18 نيسان، 2008

welchانه ليشرفني أن أكون هنا معكم اليوم.

لقد كان هناك العديد من الهجمات --  ضد بعثات الولايات المتحدة في شتى أنحاء العالم وضد الشعب اللبناني، ولكن كان لدي صلة شخصية بالهجوم الذي وقع ضد هذه البعثة في 18 نيسان، 1983.

في العام 1983، بعد سنة على توليّ مكتب سوريا في وزارة الخارجية في واشنطن، كنت قد تلقيت حديثا "ترقية" بالانتقال إلى مكتب لبنان. ولن أنسى أبدا تلقيّ اتصالا لاعلامي بالهجوم. لقد كانت بعد السادسة صباحا بقليل، وكنت قد صحوت للتو عندما اتصل احد الزملاء ليبلغني بالخبر الرهيب.

ومع انني لم يكن لدي العلاقة الشخصية نفسها التي، أنا واثق،  لديكم مع كل موظف في السفارة، ولكنني قد فقدت العديد من الأصدقاء.  لقد عملت مع "فيليس فاراسي" في إسلام أباد، بينما كنت في أول جولة لي. وكان "بوب أيمز" من الأشخاص الذين كنت أتحدث معهم بانتظام. لقد كانت حقا كارثة. وفي ذلك الوقت ، كان هذا اخطر هجوم قد حصل على بعثة دبلوماسية أميركية.

لقد أعقب الهجوم الكثير من الأسى. فقد كان هناك هجوم آخر على ثكنة مشاة البحرية الأميركية في شهر تشرين الأول في وقت لاحق من ذلك العام ، وسرعان ما أعقبه هجوم على المبنى التابع لسفارتنا في العام 1984. واستمرت الهجمات. إن قائمة أسماء أولئك الذين ضحوا بأرواحهم والمحفورة على لوحة السفارة هي طويلة جدا.
 
ومنذ ثلاثة أشهر فقط، استهدفت هذه البعثة مرة أخرى. وفي حين أننا نأسف لأولئك الذين فقدوا أرواحهم في تفجير كانون الثاني، نشعر ايضا بالامتنان لان السيدين بشارة بدر وداني مسعود قد نجيا من الأذى، وهما معنا اليوم.

لقد أرسلت لي السفارة صورة للسيدين بدر ومسعود أخذت لهما فور إصابة سيارتهما في 15 كانون الثاني. كلاهما كان واقفا بقوة وسط سحابة من الغبار والركام. لقد كانت شجاعتهما واضحة.
 
إن قوة احتمال هذه البعثة ملفت للنظر. ففي أعقاب كل تفجير، يخرج أبطال من تحت الأنقاض. لقد قام طاقم الموظفين الأميركي واللبناني معا بعمل ما يتعين عليهم القيام به. لقد سحبوا زملاءهم من الدمار واعتنوا بالجرحى. تعرفوا على الضحايا، ووضعوا واشنطن بصورة الأحداث على أرض الواقع، وابلغوا أسر الضحايا.
 
كما نتذكر الضحايا الذين سقطوا في ذلك اليوم، دعونا نتذكر أيضا الناجين الذين قاموا بالمهام التي لم يكن لينبغي أبدا القيام بها، والذين قاموا بها دون التفكير بسلامتهم واحتياجاتهم الشخصية. لا يسعني الا الشعور بالالهام من الأشخاص الذين اصيبوا في تلك الهجمات و لا يزالون معنا اليوم. شكرا.
 
بالطبع إن قوة الاحتمال في هذه السفارة هي أيضا سمة مشتركة مع الشعب اللبناني. فلبنان شهد الكثير من الحروب ، والكثير من عمليات الاغتيال، وعدد كبير جدا من الهجمات.

بينما كان من السهل أن نصاب بالإحباط بسبب استمرار المأزق السياسي في لبنان، فإننا نواصل العمل مع اللبنانيين لدعم رؤيتنا المشتركة في السيادة، والأمن، وازدهار الحالة الاقتصادية والمساواة في العيش والعمل بانسجام.

قد يتساءل البعض حول إخلاصنا، ويشدد على أن الولايات المتحدة "انسحبت" بعد الهجمات التي وقعت في عام 1983. لقد كنت أعمل يومها على موضوع لبنان، وأنا أعرف أكثر. فربما نكون قد انتقلنا، لكننا لم نغادر.
إن دعم لبنان اليوم من قبل حكومة الولايات المتحدة هو قوي ومن الحزبين ولن يحول دونه شيء.
اليوم، تستضيف الوزيرة رايس أيضا الاحتفال في واشنطن لنتذكر معا هذا الحدث، حيث تقوم زميلتكم مارينا شمّا بتمثيلكم من خلال مشاركتها. لقد دعونا أكثر من 100 من أفراد أسر الضحايا ، فضلا عن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ ، والكونغرس، وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين. سيلقي السفير ديلون كلمة بحضور السفراء والدبلوماسيين الذين سبق وعملوا في لبنان . وقد طلبت أن يسمح لي بتفويت الحضور كي أتمكن من أن أكون معكم اليوم. انه ليشرفني ان أكون هنا ، وأن اشكر لكم خدمتكم.

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي