jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة بيانات صحفية برامج ومناسبات

بيانات صحفية 2008

كلمة دايفيد ت. جونسون، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون المخدرات الدولية وتطبيق القانون، وزارة الخارجية الأميركية

31 آذار 2008

معهد قوى الأمن الداخلي
بيروت، لبنان

مساء الخير جميعاً، وشكراً لأنكم خصصتموني بوقت من جدول أعمالكم الضيّق. يسرّني أنني دعيت لزيارة أكاديميتكم وللتحدث معكم هنا عن العمل الجبّار الذي تؤدونه دفاعاً عن بلادكم العظيمة وكم أن الحكومة الأميركية متحمّسة لدعم رسالتكم الأساسية.

إنّ دعم الحكومة اللبنانية الديمقراطية، وشعب لبنان، هما أولويات ملحة للولايات المتحدة الأميركية. نحن نعمل جاهدين لرؤية قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701 مطبّقاً بسرعة وبالكامل؛ ولرؤية السيادة الكاملة للحكومة اللبنانية التي تمثّل كل شعبها، ولرؤية قوى أمن الداخلي قادرة على حماية شعب لبنان وسيادته وكرامته. وإنّ دعمنا لقوى الأمن الداخلي سيساعدها على تخطي هذا التحدي.

أن تحديث وتعزيز قوى الأمن الداخلي أساسي للبنان للحفاظ على مجتمع مرتكز على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. ولهذه الغاية، أطلقنا حملة لتعزيز قدرات قوى الأمن الداخلي، تحديداً في التدريب والمعدات والتحسينات عليها وتسهيلات أخرى لمساعدة لبنان على مكافحة الإرهاب والتهديدات الإجرامية الأخرى التي تواجهها البلاد.

سيساعد برنامج المساعدات من الحكومة الأميركية، والذي يديره مكتبي -- مكتب شؤون المخدرات الدولية وتطبيق القانون --  قوى الأمن الداخلي على إنفاذ سيادة القانون، وتوطيد سيطرة الحكومة على كل الأراضي اللبنانية، وحماية الشعب اللبناني. ونحن ملتزمون بالمساعدة في تطوير قوى الأمن الداخلي لتصبح قوة شرطة حديثة تعمل في مجتمع ديمقراطي، وتتخذ قراراتها بنفسها وتحدّد أولوياتها الخاصة.

وقد شجّعني ما رأيت هنا اليوم، والتقارير الإيجابية التي وصلتني في واشنطن حول العمل الجيد الذي يقوم به فريقنا هنا على الأرض. والمؤثر أيضاً بالقدر نفسه هو الحماس الذي تظهره قوى الأمن الداخلي في التعاطي مع هذا البرنامج. ونحن نشارككم حماسكم.

كما تعلمون، التحديات المطروحة في لبنان متشعّبة. لذلك، يجب على الأسرة الدولية أن تضاعف جهودها لدعم الحكومة الشرعية في لبنان، وقوى الأمن اللبناني، واللبنانيين الذين يشاركوننا رغبتنا في دولة لبنانية قوية وسيدة. وتعتبر مساعدتنا لقوى الأمن الداخلي جزءاً مهماً من مساهمة الولايات المتحدة الأميركية في هذه الجهود.

ان الدعم الأميركي والدولي من أجل لبنان مستقل وديمقراطي هو قوي وغير قابل للتفاوض. هناك بعض الدول في العالم حيث المخاطر المحدقة بالسيادة والديمقراطية تتعارض جداً مع التوق الجامح للحرية والعدل والسلام. وحتى في هذه الفترة المليئة بالتوتّر، يبقى لبنان منبع الأمل الكبير. وأرى دلائل على هذا الأمل هنا اليوم، في قلوب ضباط قوى الأمن الداخلي الذين يواجهون المخاطر العظمى ويقدمون التضحيات الجمّة لحماية بلادهم والمواطنين فيها.

ليس التدريب والمساعدة التي تتلقونها هنا في هذه الأكاديمية سوى مثال واحد على التزام الحكومة الأميركية بالسلام والأمن في لبنان، وإنه لشرف كبير لي أن تتسنى لي فرصة تمضية الوقت هنا معكم اليوم. ونتطلع إلى متابعة شراكتنا القوية مع قوى الأمن الداخلي، ونحن ملتزمون باستمرار هذه الجهود. ونتطلّع إلى يوم تنظر دول أخرى إلى لبنان وقوى الأمن الداخلي كنموذج لكيفية قيام قوى الشرطة المحترفة بالعمل الفعّال في مجتمع ديمقراطي وحماية المواطنين التي هي في خدمتهم. 

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي