بيانات صحفية 2008
القائمة بالأعمال الأميركية ترحّب بالمدعوّين إلى السفارة الأميركية للاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي
3 تموز، 2008
إحياءً للذكرى الثانية والثلاثين بعد المئتين لعيد الاستقلال الأميركي، رحّبت القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بأكثر من سبعمائة ضيف في مقرّ السفارة الأميركية في 3 تموز للاحتفال بهذه المناسبة. مثّل المدعوّون شريحة واسعة من المجتمع اللبناني، وكان من بينهم مسؤولون رسميون، ورجال أعمال وقادة روحيون وضبّاط من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وإعلاميون وشخصيات ثقافية وقدامى المشاركون في البرامج المموّلة من الحكومة الأميركية.
هذا وتقديرا للتعاون المستمرّ بين الحكومة الأميركية والشركاء القادمين من مختلف أنحاء لبنان والعاملين في مجال التنمية، وجّهت السفارة الأميركية أيضا دعوات إلى شخصيات تعمل مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وبرنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية ومكتب الدبلوماسية العامّة، على عدّة مشاريع كتطوير المؤسسات الصغيرة والإصلاح الانتخابي والتدريب على القيادة وتعزيز المجتمع المدني والشفافية ومكافحة الاتّجار بالأشخاص. ومن بين هؤلاء الشركاء: منظمة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ووكالات الإغاثة والمؤسسات الأكاديمية.
تعقيبا على طابع "الرّيف الأميركي الغربي" للحفل، تحدّثت القائمة بالأعمال سيسون حول نموّ الولايات المتحدة الأميركية في القرن التاسع عشر، قائلةً: "تميّز التوسّع الأميركي نحو الغرب بانتشار العربات، والتهافت على الذهب، والسكّة الحديدية العابرة للقارة الأميركية وصورة راعي البقر الأميركي الوقور... تعود جذور الروابط بين الولايات المتحدة الأميركية ولبنان إلى زمن ذلك التوسّع الأميركي نحو الغرب عندما بدأ المهاجرون اللبنانيون يصلون إلى شواطئ أميركا للمساعدة في بناء الولايات المتحدة الأميركية. واليوم، لا تزال هذه العلاقات وثيقة جدا بين الولايات المتحدة ولبنان." وأردفت القائمة بالأعمال قائلة، "نتطلع فدما للعمل يدا بيد مع فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة الجديدة في السعي نحو قيمنا المشتركة بالحرية والاستقلال. ونحن متفائلون بأن اتفاق الدوحة سيأتي الينا بعصر جديد من المصالحة السياسية ليستفيد لبنان وشعبه.

