بيانات صحفية 2008
القائمة بالأعمال الاميركية ميشيل سيسون تستعرض برنامج نزع الألغام
30 حزيران، 2008
استعرضت اليوم القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون برنامج الجيش اللبناني لنزع الألغام مع قائد المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام العميد محمد فهمي وقائد فوج الهندسة العقيد رولان أبو جودة. لقد قامت بزيارة المركز وفوج الهندسة كما اجتمعت مع الوحدة المتخصصة بكشف الألغام بواسطة الكلاب. إن الولايات المتحدة الأميركية، ومن خلال مكتب نزع وإبطال الأسلحة التابع لوزارة الخارجية الأميركية تدرك المخاطر المطروحة من خلال الألغام وغيرها من الذخائر غير المنفجرة وقد وسعت البرنامج الإنساني الخاص بنزع الألغام في لبنان.
منذ العام 2006 ، ساهمت الولايات المتحدة بما يقارب العشرة ملايين دولار أميركي في برامج عنيت بنزع الألغام وإزالة الذخائر ومساعدة الضحايا بالاضافة الى برنامج المسح البحري لازالة الذخائرالغير منفجرة. علما أن الحكومة الأميركية تعمل بالشراكة مع "دين كورب انترناشيونال" لتطبيق هذه البرامج مع الجيش اللبناني.
بفضل هذه البرامج أصبح 4092569 مترا مربعا من الأرض ممسوحا ونظيفا وصالحا للاستخدام الآمن من الشعب اللبناني. وهناك 789803 مترا مربعا اضافيا على برنامج المسح وازالة الألغام والذخائر الغير منفجرة. هذا وسيفتتح المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام مكتبا في النبطية في كانون الثاني من العام 2009 بتمويل أميركي للمساعدة في هذه الجهود.
تضم وحدة نزع الألغام بواسطة الكلاب، التي أنشئت في العام 2001، كلاب مدرَّبة خصيصا لاكتشاف الألغام غير المنفجرة. وقد وصلت مؤخرا إلى لبنان مجموعة جديدة من الكلاب قدمها معهد مارشال ليغاسي، وهو شريك أيضا في البرنامج. وعليه، فإن استعمال الكلاب للكشف عن الألغام عوضا عن الناس يخفِّض بشكل مهم من عدد الإصابات.
خلال الاجتماع مع وحدة المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام ووحدة الجيش اللبناني في بيروت وصور، ركزت القائمة بالأعمال سيسون على أهمية العمل الذي تقوم به هاتين الوحدتين قائلة: " إن نزع الألغام وغيرها من الذخائر غير المنفجرة التي تنتشر في مختلف أنحاء لبنان ستسمح للمزارعين باستخدام أراضيهم من جديد وتوفر الأمن للمواطنين اللبنانيين كافة." وأضافت السيدة سيسون قائلة: "مع تأثر 26% من الأراضي الزراعية اللبنانية بالذخائر غير المنفجرة، يبقى الطريق طويل جدا أمامنا. ففريق نزع الألغام الممول من الولايات المتحدة العامل في الجنوب جعل من نزع الألغام من الأراضي الزراعية المستخدمة لزراعة الحمضيات والتبغ والموز والزيتون أولوية، بالإضافة إلى الأراضي التي يستخدمها المزارعون لماشيتهم. ولا شك أن نزع الألغام والذخائر غير المنفجرة سيعود بفائدة كبرى على الاقتصاد اللبناني. إن الولايات المتحدة تعمل لدعم الجيش اللبناني في مساعدته للشعب اللبناني من اجل تسوية هذا الوضع."
منذ العام 2006، التزمت الولايات المتحدة تقديم ما يزيد عن 378 مليون دولار أمريكي إلى الجيش اللبناني. فهي أخذت على عاتقها بناء قدرات القوى المسلحة اللبنانية وستستمر بدعم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في مساعيهما للحفاظ على السلام في لبنان وعلى وحدته وسيادته.

