بيانات صحفية 2008
"لقد أتوا بسلام"
18 نيسان 2008
اليوم، يصادف الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للثامن عشر من نيسان 1983، ذكرى تفجير السفارة الأميركية في بيروت. وقد ترأست القائمة بالأعمال ميشيل سيسون احتفالا عقد في السفارة الأميركية في عوكر لإحياء الذكرى. رحبت السيدة سيسون بالناجين الذين يواصلون العمل بالسفارة ، والموظفين السابقين وافراد اسر الضحايا الذين جاءوا للمشاركة في الحدث فقالت "إنني حقا أقف بتواضع أمام إخلاصكم، وأنا اعلم أن طاقم السفارة الأميركي يشاركني الشعور بالفخر والاعتزاز بالعمل معكم. "
كما ألقى، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السيد ديفيد وولش، الذي كان الموظف المختص بشؤون لبنان في وزارة الخارجية عند وقوع التفجير، كلمة مستذكرا الرعب والحزن الذين انتاباه عند تلقيه الاتصال حول وقوع الهجوم الارهابي بالقنابل، وقال: "عمل الطاقم الاميركي واللبناني معا لمتابعة ما تعين عليهم القيام به. لقد قاموا بانتزاع زملائهم من تحت الدمار. واعتنوا بالجرحى. "
وقد حدّ طاقم السفارة الأميركية من الموظفين اللبنانيين والأميركيين والضيوف على خسارة زملائهم وأصدقائهم ولكنهم استذكروا أيضا أن كل واحد منهم قد عمل من أجل بناء علاقة قوية ودائمة بين لبنان والولايات المتحدة.
هذا وقد جرت مراسم الاحتفال إلى جانب النصب التذكاري من الغرانيت الذي أقيم على أرض السفارة تكريما لجميع الذين استشهدوا أثناء عملهم في خدمة الولايات المتحدة في لبنان. وقد نقش على النصب التذكاري لائحة من من اثنتين وخمسين اسما من اللبنانيين والاميركيين الذين سقطوا في 18 نيسان، 1983 ، إضافة الى تسعة آخرين لقوا حتفهم عند تفجير المبنى التابع للسفارة في عام 1984، واسماء 241 من الجنود الأميركيين الذين قتلوا عند تفجير ثكنة مشاة البحرية الأميركية في 23 تشرين الاول، 1983، وكذلك اسماء اولئك الذين سقطوا ضحايا هجمات اخرى. وقد نقشت أيضا في أعلى اللائحة الجملة البسيطة التالية : "لقد أتوا بسلام." إن النصب التذكاري يمثل صرحا للتذكير بالتضحيات التي قدمها العديد من الذين يؤمنون بالعلاقة القوية بين لبنان والولايات المتحدة.
هذا وبطلب من القائمة بالأعمال السيدة سيسون، وقف الحاضرون دقيقة صمت تكريما لأولئك الذين سقطوا وهم يعملون من اجل لبنان آمن وسيد وديمقراطي وموحّد ومزدهر.
لقد أعدت لهذا الاحتفال لجنة من اللبنانيين والأميركيين العاملين في السفارة من ضمنهم مجموعة من حرس الشرف في مشاة البحرية الأميركية، والجوقة التابعة لجامعة اللويزة باشراف الاب خليل رحمة. وقد زرعت شجرة أرز بالقرب من النصب التذكاري. هذا وقد قدمت السفارة دبوس تذكاري للضيوف وتذكارا خاصا للناجين واسر الضحايا الذين سقطوا. كما قام اطفال العاملين اللبنانيين في السفارة الأميركية بتصميم ملصق تذكاري للمناسبة.
اقرأ كلمة القائمة بالأعمال.

