jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  القائمة بالأعمال عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة بيانات صحفية برامج ومناسبات

بيانات صحفية 2008

كروكر وباتريوس: هناك حاجة لفترة من التقييم قبل خفض عديد القوات الأميركية في العراق 

10 نيسان 2008

المسؤولان يقولان في مؤتمر صحفي في واشنطن: فترة تقييم ومراجعة ستعقب هذا التوقف

واشنطن، 10 نيسان/أبريل، 2008 – أكد أرفع مسؤولين أميركيين، دبلوماسي وعسكري، في العراق أنه قد تم إحراز تقدم في العراق منذ بداية طفرة القوات الأميركية هناك في العام الماضي بإيعاز من الرئيس بوش. إلا أن توقفا مؤقتا في عملية خفض عديد هذه القوات هناك أصبح ضروريا من أجل تقييم الأثر البعيد الأمد لهذا الإجراء.

وفي مؤتمر صحفي مطوّل عقداه يوم الخميس، 10 الجاري في العاصمة واشنطن، شدّد كل من السفير الأميركي لدى العراق وممثل الرئيس بوش الخاص فيه ريان كروكر، والجنرال ديفيد باتريوس، القائد العسكري لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، على أن هناك عناصر سياسية وأمنية ذات دلالة يجب أخذها في الاعتبار كي تقرر الحكومة الأميركية سرعة الانسحاب وعدد القوات التي ستسحب من العراق.

وتدعو الخطط الراهنة إلى سحب خمسة ألوية قتالية للجيش الأميركي وكتيبتين من قوات المارينز بحلول نهاية شهر تموز/يوليو. وأشار باتريوس إلى أنه بعد سحب قوات الطفرة تلك، فإنه طلب من الرئيس بوش فترة 45 يوما لإجراء تقييم وتوحيد للقوات على أن تتبعها فترة أطول للمراجعة. وقد أعلن الرئيس بوش يوم 10 الجاري انه سيوافق على توصيات كروكر وباتريوس مشيرا الى ان قوة ذات حجم لا بأس به ستبقى في العراق حتى بعد ان يتسلم رئيس أميركي جديد مقاليد الحكم في كانون الثاني/يناير القادم.

ولم يبدّل الرئيس بوش نهجه حيال وضع القوات في العراق منذ العمليات العسكرية الأولى في 2003. وهو يقيم قراراته على توصيات قادته العسكريين ومسؤوليه المدنيين في العراق ممن يتخذون قرارتهم تبعا للظروف هناك.

وخلال جلسات استماع مطولة أمام الكونغرس على مدى يومين، أعلن كل من كروكر وباتريوس أن التقدّم الذي تحقق منذ بداية طفرة القوات أثبت نجاعته في خفض حدّة العنف وأن التقدم السياسي الذي أحرزته حكومة العراق قد شهد تحسنا. بيد انهما نبهّا أعضاء لجان الكونغرس التي أدليا بإفادتهما فيها ان ما تحقق من تقدم في العراق يتسم بالهشاشة وقابل للزوال.

وقد عقدت أربع لجان في الكونغرس جلسات الإستماع تلك هذا الأسبوع وكان الهدف منها تقرير ما إذا كانت السياسات الأميركية تعمل على تحقيق الأهداف المنشودة، او، بخلاف ذلك، ما اذا كان ينبغي إحداث تغيير هام في المسار.

وقال باتريوس يوم الخميس، 10 الجاري: "كما شرحنا على مدى اليومين الماضيين،...اننا في مسارنا المرسوم كي نعيد نشر أكثر من ربع قواتنا القتالية الميدانية، اي بواقع خمسة ألوية من أصل عشرين، وكتيبتي مارينز.  وهذا الخفض الكبير هو الذي قادنا الى رفع توصية بإتاحة وقت لريثما تهدأ الأمور قليلا، ويقينا كي نجري تقييما في الفترة التي تبدأ الأمور فيها بالهدوء."

وكرّر كروكر نقاطا هامة أدلى بها في شهاداته ومفادها أن العنف إجمالا تراجع في العراق الا أنه يبدو جليا ان إيران المجاورة لعبت دورا في تسليح وإعادة تسليح المتمردين. وأضاف ان الولايات المتحدة جاهزة لإجراء جولة جديدة من محادثات أمنية من ثلاثة أجزاء مع ممثلين إيرانيين فيما لو رغب العراقيون في اتخاذ خطوة من هذا القبيل.

وقال: "الحكومة العراقية أدلت فعلا ببيان قبل أيام قالت فيه انها توّد عقد مثل تلك المحادثات."

وأشار السفير لدى بغداد أيضا الى ان الولايات المتحدة تتفاوض حاليا حول اتفاقية بشأن "وضع القوات" مع حكومة العراق بخصوص استمرار المهمة هناك بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة بنهاية العام الحالي. واضاف: "(هذه الاتفاقية) بالطبع ستنطوي على عناصر محددة تخص العراق، لا سيما الصلاحيات والحمايات التي ستحتاجها قواتنا بعد انتهاء مفعول قرار مجلس الأمن بنهاية العام وهو القرار الذي ينص على تلك الصلاحيات."

وجاء في تصريح كروكر يوم 10 الجاري: تتفاوض الولايات المتحدة كذلك حول اتفاقية أوسع حول الإطار الاستراتيجي ترسم حدود التعاون في مجالات أخرى – السياسي والإقتتصادي والدبلوماسي والعلمي والثقافي والأمني بين واشنطن وبغداد. وأضاف: "أتوقع انه خلال مسار هذه المحادثات التي ستجري على المستوى السياسي بدلا من الفني، ستنشأ فرصة للتركيز على توجّهات الزعامة العراقية في مجالي التنمية السياسية والإقتصادية."

وقال كروكر أن إجراء انتخابات محلية في المحافظات العراقية في وقت لاحق من العام الحالي يعتبر حاسما في تعزيز نمو الديمقراطية والحكم التمثيلي للشعب العراقي. وأضاف ان احتمالات زيادة العنف في وقت الإنتخابات المرتقبة ليست سببا يبرر عدم إجرائها.

وختم كلامه بالقول: "هذه الإنتخابات ستشكل خطوة بالغة الأهمية في تطور العراق السياسي وكما أن جولة انتخاب بمفردها لن تفضي الى مأسسة الديمقراطية، لكن سلسلة انتخابات ستفي بهذا الغرض."

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي