بيانات صحفية 2008
مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ت. جونسون زار لبنان
31 آذار 2008
زار دايفيد ت. جونسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون المخدرات الدولية وتطبيق القانون، بيروت في 30 و31 أذار 2008. وعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الداخلية والبلديات حسن السبع ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومدير عام الأمن العام اللواء وفيق جزيني والعميد روبير جبور قائد القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي. خلال زيارته، أعاد مساعد وزيرة الخارجية جونسون التأكيد على الدعم الأميركي الثابت للبنان وتحدّث عن برنامج مساعدة قوى الأمن الداخلي المستمر بقيمة 60 مليون دولار، الذي يساعد قوى الأمن الداخلي على تطبيق سيادة القانون وحماية الشعب اللبناني في حدود دولته السيّدة.
يركّز برنامج الحكومة الأميركية لمساعدة قوى الأمن الداخلي الذي يمتدّ على عدة سنوات على التدريب والتبرّع بالمعدات وتطوير البنية التحتية. ويعمل مستشارو الشرطة الأميركية مع زملائهم اللبنانيين لتدريب المنضمّين الجدد للشرطة والمعلّمين على الممارسات والإدارة وممارسة السياسة الديمقراطية وحقوق الإنسان والتحقيقات الجنائية ومهارات إنفاذ القانون الأساسية الأخرى الخاصة بالشرطة الحديثة. ويساعد التدريب المموّل من الولايات المتحدة الأميركية أيضاً مستشاري الشرطة اللبنانية على صياغة منهج تعليمي وتدريب الطلاب الجدد في الشرطة، وهي مهارات أساسية لاستمرارية البرنامج.
منذ شهر تشرين الأول 2006، ساعدت الحكومة الأميركية قوى الأمن الداخلي في تطوّرها في عدة برامج مختلفة. وقدّمت هذه البرامج الى قوى الأمن الداخلي 3000 مجموعة معدات للتعامل مع الشغب، و60 عربة جديدة لمرافق الرياضة ومعدات وألبسة العمل ل4000 طالب في مختلف وحدات قوى الأمن الداخلي، وصفوف ومكاتب ومعدات جديدة في الأكاديمية للتدريب. كما ستسلّم، في الأشهر الثلاثة المقبلة، 300 سيارة شرطة جديدة، وسيموّل البرنامج تأسيس قيادة مركزية متطورة ومركز مراقبة في بيروت بمعدات اتصالات وكومبيوترات وبرامج إلكترونية متقدمة تقنياً. فضلاً عن تجديد عشرة مراكز للشرطة إضافية في كافة أرجاء لبنان، والهدف النهائي هو تقديم إمكانية اتصالات واسعة لكل قوى الأمن الداخلي.
وفي سياق تطوّر البرنامج، سيصار إلى تقديم صفوف إضافية وتجديد غرف نوم الشرطة وتحسين منشئات تناول الطعام والمطبخ. كما سينجز قريباً نادي للرماية لاستعماله في تدريب الطلاب الجدد في عرمون.
إنّ التطور المهني لقوى الأمن الداخلي أساسي لسيادة وأمن لبنان. والحكومة الأميركية ملتزمة بدعم لبنان وقوى الأمن الداخلي والشعب اللبناني. وتعتبر المساعدة الأميركية لقوى الأمن الداخلي جزءاً مهماً من مساهمة الولايات المتحدة في هذه الجهود.

