jump over navigation bar
ختم السفارةوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدة الأميركية بيروت لبن flag graphic
عن السفارة
 
  السفيرة عن السفارة قسم الدبلوماسية العامة القسم التجاري الاميركي قسم الأمن الاقليمي بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مكتب الملحق العسكري آخر أخبار السفارة بيانات صحفية برامج ومناسبات 2009

بيانات صحفية 2008

السفارة الأميركية تطلق التجمّع اللبنانيّ التابع لشبكة خريجي برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (ميبي)

11 تموز 2008

أطلقت السفارة الأميركية شبكة خريجي برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية خلال حفل جرى مساء الخميس في فندق لو رويال بحضور القائم بأعمال السفارة الأميركية بيل غرانت،ونائب رئيس البعثة وموظفين من السفارة. يُعتبر برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية التابع لوزارة الخارجية برنامجا نشطا في هذه المنطقة. فشبكة الخريجين تضم ما يزيد عن 128 مشاركا في برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية. وقد أتت هذه الشبكة لتؤمِّن أساسا يرتكز عليه الخريجون لمواصلة جهودهم سعيا لتعزيز المجتمع اللبناني.

تركِّز مبادرة الشراكة الشرق الأوسطية على مجالات أو ركائز أربعة: الديمقراطية والتعليم والاقتصاد وتمكين المرأة. ويتضمن التجمّع اللبناني في شبكة الخريجين أفراد من خلفيات متعددة شاركوا في مجموعة من البرامج التي تندرج ضمن المجالات الأربعة. ويذكر بيان المهمة الخاص بالتجمّع اللبناني على أنها "شبكة من المفكرين الإيجابيين والمدافعين عن التغيير... (الذين) يطبقون نشاطات تشمل صياغة توصيات حول سياسات تساهم في التنمية البشرية وتعزيز المواطنية وتشجيع سيادة القانون."

تتوزع تجمعات خريجي مبادرة الشراكة الشرق الأوسطية على العديد من البلدان. أما تجمّع لبنان فهو عبارة عن منظمة مهنية تهدف إلى تعزيز السلام والازدهار في لبنان. 

منذ العام 2003، عند تأسيس مبادرة الشراكة الشرق أوسطية، طبق العديد من المشاريع الناجحة في لبنان. وبدأ التلاميذ يشاركون في برامج القيادة، وانخرطت النساء في برامج الأعمال والبرامج القانونية وإذا بالأفراد يكتسبون المهارات التي تميِّز المجتمع المدني. ومع إطلاق تجمّع لبنان التابع لشبكة الخريجين، بات بالتالي من الممكن استخدام مختلف المهارات التي اكتسبها الأفراد لمواصلة الانخراط النشط في المجتمع اللبناني. 

استخدام الصفحة :

 نسخة سهلة الطباعة



 
 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكي
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخ


مكتب الارتباط الأميركي