بيانات صحفية 2008
الولايات المتحدة تدعم شعب لبنان وحكومته المشروعة
رايس تدين هجمات حزب الله في بيروت
10 أيار 2008
واشنطن، 9 أيار/مايو 2008 -- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة مستمرة في دعمها الكامل لحكومة لبنان المشروعة، وتدين الهجمات المسلحة الأخيرة من قبل حزب الله وحلفائه في بيروت.
وقالت رايس في بيان خطي في 9 أيار/مايو، "إننا ندين استعمال القوة من قبل مجموعات مسلحة غير مشروعة وندعو جميع الأطراف إلى احترام حكم القانون."
وكان ناطق باسم الحكومة اللبنانية قد صرح لوكالة رويترز بأن "الانقلاب المسلح والدموي الذي يجري تنفيذه [في لبنان] يهدف إلى إعادة سورية إلى لبنان ومد يد إيران إلى البحر الأبيض المتوسط." وقد بدأ حزب الله قتال شوارع في 7 أيار/مايو واستولى على أجزاء كبيرة من بيروت الغربية بحلول 9 أيار/مايو. وأضرم مسلّحوه النار في مكاتب صحيفة المستقبل وأوقفوا البث في تلفزيون المستقبل التابع لتيار المستقبل.
وكان اندلاع العنف، الذي أدى إلى مقتل 14 شخصا وجرح ما لا يقل عن 20 آخرين، وفقا لتقارير صحفية، أعنف قتال طائفي في البلاد منذ الحرب الأهلية التي وقعت من 1975 إلى 1990 في تلك الدولة.
وقال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض غوردن جوندرو في 9 أيار/مايو، "إننا قلقون جدا من تصرفات حزب الله الأخيرة، وإننا نحث حزب الله على وقف محاولته تحدي القرارات القانونية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا. ونحن أيضا نحث إيران وسورية على وقف دعمهما لحزب الله وتأثيره المخل بالاستقرار على لبنان."
وكانت الحكومة قد أمرت حزب الله في وقت سابق من الأسبوع بإغلاق مركز خاص به للاتصالات اللاسلكية في بيروت، الذي اعتبرته الحكومة انتهاكا لسيادتها. وبعد ذلك تصاعد القتال في 8 أيار/مايو بعد أن قالت الحكومة إنها ستقفل الشبكة.
وقالت رايس إن حزب الله وحلفاءه، مدعومين من سورية وإيران، يقومون بقتل وجرح اللبنانيين ويزعزعون السلطة المشروعة للحكومة.
وأضافت رايس قائلة، "إن حزب الله، سعيا منه لحماية دولته داخل الدولة اللبنانية، استغل حلفاءه وأظهر ازدراءه لمواطنيه اللبنانيين. لا يحق لأحد أن يحرم مواطنين لبنانيين من حريتهم السياسية والاقتصادية، وحقهم بالتنقل بحرية داخل بلدهم، أو شعورهم بالسلامة والأمن."
وقالت رايس إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب الحكومة اللبنانية ومواطنيها عبر الأزمة وستوفر الدعم كما يلزم.
جدير بالذكر أن الحكومة الأميركية، وكما في الأعوام السابقة، صنفت حزب الله بأنه منظمة إرهابية أجنبية في تقاريرها عن الإرهاب العالمي للعام 2007 التي نشرت في نيسان /إبريل 2008.

