Skip Global Navigation to Main Content
Skip Breadcrumb Navigation
بيانات صحفية 2013

المساعدات الاميركية تتواصل الى اللاجئين من سوريا والمجتمعات التي تستضيفهم في لبنان

9 أيار 2013

بيان حقائق

تثني الولايات المتحدة على حكومة لبنان وكرم الشعب اللبناني لاستضافة ودعم نحو 450,000 لاجئ أو أكثر من سوريا فروا من العنف الوحشي لنظام الأسد. نحن نثني على الحكومة اللبنانية لمواصلتها الوفاء بالتزاماتها الإنسانية الدولية في حفظ حدودها مفتوحة للاجئين المحتاجين. فيما يتدهور الوضع داخل سوريا ، تدرك الولايات المتحدة جسامة العبء السياسي والاقتصادي والاجتماعي الناجم عن تقديم مثل هذه المساعدات.  تلتزم الولايات المتحدة دعم جهود لبنان، بالتزامن مع  شركاء من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية،  لتوفير الحماية والمساعدة لأولئك الذين فروا من  سوريا ولمساعدة المجتمعات اللبنانية المضيفة للتأقلم مع هذا العبء.

أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس أن الولايات المتحدة سوف تقدم  مساهمة إضافية  بقيمة  100 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لدعم المتضررين من الأزمة، بما في ذلك ما يقارب 32 مليون دولار إضافية  كمساعدات الى اللاجئين في لبنان.  هذا الاعلان يرفع القيمة الإجمالية لمساهمة الولايات المتحدة منذ بداية النزاع إلى 510 مليون دولار، مع العلم ان مجموع مساهمة الولايات المتحدة لدعم جهود المساعدة الإنسانية للاجئين من سوريا الذين فروا الى لبنان وللمساعدة في التخفيف من أثره على المجتمعات المضيفة  قد بلغ 83 مليون دولار. تستمر الولايات المتحدة ايضا بإلتزامها الطويل الامد بدعم المجتمعات اللبنانية التي تحتاج الى تنمية، ولا سيما تلك التي تستضيف اللاجئين السوريين، والاستثمار بالشعب اللبناني.

المساعدات الإنسانية للاجئين من سوريا

يدعم هذا التمويل الاضافي للبنان الشركاء في الأمم المتحدة بما في ذلك المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)،  ومنظمة اليونيسيف، من أجل توفير مروحة واسعة من المساعدات للاجئين والعائلات اللبنانية في المجتمعات المضيفة الذين فتحوا بيوتهم ومدارسهم وقلوبهم بسخاء للأطفال والنساء والرجال الذين سعوا  للأمان في لبنان هربا من العنف الوحشي والأوضاع الإنسانية المؤسفة في سوريا.

تدعم الولايات المتحدة مروحة واسعة من برامج المساعدات الإنسانية في لبنان لتقديم الدعم لإيجارات البيوت والمستلزمات المنزلية الأساسية وقسائم الغذاء، بالاضافة الى استشارات الرعاية الصحية الأولية والرعاية الطبية في حالات الطوارئ والخدمات النفسية لضحايا العنف المبني على نوع الجنس وضحايا الصدمات النفسية الناتجة عن النجاة من العنف المروع داخل سوريا.

تدعم الولايات المتحدة عمل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين من حيث تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية بما في ذلك تحسين المأوى للعائلات اللبنانية التي تستضيف لاجئين، وتقديم مشاريع ذات تأثير سريع لتحسين الخدمات المحلية في المناطق. كما تقدم التدريب المهني والدروس التعليمية والمشاريع القائمة على الزراعة لتوفير فرص للبالغين العاطلين عن العمل والشباب خارج المدرسة. يستفيد اللاجئين الذين وصلوا حديثا من سوريا من الجهود الجارية لتسجيل أسمائهم وتوفير الحماية، فضلا عن تقديم المساعدة العينية للقادمين الجدد والمساعدات النقدية للذين سبق وسجلوا اسماءهم.

خمسون بالمائة تقريبا من اللاجئين السوريين في لبنان هم من الأطفال، وأكثر من مائة وخمسين الفا منهم يُعتبرون في سن الدراسة. إن التمويل التي تقدمه الولايات المتحدة يدعم جهود اليونيسف الرامية إلى تثقيف الأطفال السوريين في لبنان وتوفير دورات تعليمية وتوجيهية، وأنشطة لاصفية لآلاف الطلاب السوريين واللبنانيين في كافة أنحاء البلاد. وهي تساعد أيضا على استمرار التحسينات في وضع المياه ومرافق الصرف الصحي، فضلا عن تقديم الدعم لتوسيع المدارس الرسمية اللبنانية وتدريب المدرسين لتثقيف أكثر من 30,000 طالبا سوريا مسجلا في نظام التعليم اللبناني. وتقدم اليونيسف أيضا دورات تعليمية سريعة وأنشطة لاصفية للأطفال اللاجئين من أجل مساعدتهم على التكيف مع المناهج الدراسية اللبنانية.

تدعم الولايات المتحدة أيضا المساعدات المهمة التي توفرها  وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للاجئين الفلسطينيين الذين فروا من سوريا، بما في ذلك المساعدات النقدية العينية والمواد المنزلية الأساسية والرعاية الصحية الأولية والطارئة، فضلا عن التعليم للطلبة الفلسطينيين في مدارس الأونروا.

يدعم تمويل الولايات المتحدة برنامجا للمساعدة في تحديد مخاوف  اللاجئين المتعلقة بالحماية، ومن اجل إحالة ذوي الاحتياجات الخاصة الى مقدمي الخدمات المناسبة في مناطق عكار وطرابلس. إن التمويل الذي تقدمه الولايات المتحدة يدعم أيضا برامج الإرشاد الاولية للاجئين السوريين الذين يكافحون من أجل التغلب على العنف الذي شهدوه، والتكيف مع منزلهم المؤقت الجديد.

إن الشركاء الذين تمولهم الولايات المتحدة يتعاملون أيضا مع احتياجات الرعاية الصحية للاجئين االسوريين الذين تأثرت حالتهم الجسدية بسبب النزاع من خلال توسيع نطاق توافر خدمات  شاملة للرعاية الصحية الأولية في شمال لبنان وبيروت والبقاع وجنوب لبنان. يساعد البرنامج اللاجئين على اتخاذ قرارات تتعلق بصحتهم مبنية على معلومات، وذلك من خلال توفير الخدمات الصحية الوقائية والتعليم والمشورة في مجال الصحة العقلية وغيرها من الأنشطة المتصلة بالحماية. يعمل الشركاء ايضا على توفير المساعدة التقنية من اجل تعزيز  القدرات الوقائية على مستوى المجتمعات المحلية وقدرات الاستجابة  للعنف المبني على نوع الجنس.

يستجيب الشركاء التي تمولهم الولايات المتحدة أيضا للنقص  الكبير في المأوى، ويعملون مع المجتمعات المحلية في شمال لبنان من أجل إعادة تأهيل المساكن دون المستوى المطلوب، وتحسين مرافق الصرف الصحي، ومساعدة الأسر المضيفة لإعادة تأهيل مساكنهم لاستيعاب أعضاء أضافيين في منازلهم.

الاستثمار في الشعب اللبناني ومجتمعه

تستمر الولايات المتحدة في دعم المجتمعات اللبنانية والاستثمار في الشعب اللبناني، بما في ذلك المجتمعات التي تحتاج الى تنمية من الذين فتحوا بيوتهم بسخاء للاجئين السوريين الفارين من العنف. يوزع الجيش الاميركي، بالتعاون مع الجيش اللبناني، كتبا الى الاطفال اللبنانيين والسوريين ويعمل على إعادة تأهيل ثلاثة مدارس رسمية في المجتمعات المضيفة. هذا وكان الجيش الاميركي قد قدم  27,000 معطفا شتويا الى الأطفال اللبنانيين والسوريين في عكار والبقاع. تدعم السفارة الأميركية كذلك برامج حل النزاعات وتنمية المهارات القيادية من خلال الرياضة والفنون الى 750 طفلا لبنانيا وسوريا في البقاع،  فيما يساعد الأطفال اللبنانيون أقرانهم السوريين بالتكيف مع المدارس اللبنانية. تقدم السفارة الأميركية ايضا التدريب الى 200 شابا وامرأة لتنفيذ مشاريع يستفيد منها 12 مجتمعا في عكار، والتدريب  يطال مئة طالب في المرحلة الثانوية ونشطاء في المجتمع المدني لإجراء مشاريع خدمة المجتمع في ست قرى في وادي خالد.

تدعم الولايات المتحدة، من خلال الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID)  نمو الاقتصاد اللبناني من خلال برامج تصل قيمتها الى 76 مليون دولار في الزراعة والتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة.  ان برنامج الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في قطاع المياه  البالغة قيمته 66 مليون دولار يعزز خدمات المياه والصرف الصحي من خلال المساعدة التقنية وتحسين البنية التحتية. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم الوكالة الاميركية للتنمية الدولية أكثر من 50 مليون دولار لبرامج لتحسين الحكم والخدمات البلدية، وتعزيز المجتمع المدني، ومعالجة الشواغل البيئية.

تستثمر الولايات المتحدة أيضا في شباب لبنان وتعليمهم. بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، تستثمر الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، في المدارس الرسمية من خلال برنامج بقيمة 75 مليون دولار لمدة خمس سنوات لطلاب لبنان البالغ عددهم 276,000 ألفا. ويستهدف البرنامج المدارس الرسمية في لبنان لتعزيز التحصيل  الطلاب العلمي من خلال إعادة تأهيل المدارس وتوفير المعدات وتدريب المعلمين والقيادة، والأنشطة اللامنهجية، والمشاركة المجتمعية في المدارس االرسمية والمحلية، ويضع نظاما للرصد والتقييم لضمان أداء عالي الجودة. خلال العامين الماضيين، قدم برنامج الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID ) للجامعات منحا دراسية كاملة بقيمة 27.5 مليون دولار الى 220  طالبا لبنانيا في المدارس الرسمية يحتاجون الى مساعدات مالية على أساس الجدارة الجامعية  وذلك لاكمال تحصياهم العلمي في الجامعات المرموقة في  لبنان.

العديد من هذه المشاريع التي تعمل على تحسين تقديم الخدمات العامة، وتحسين سبل العيش من خلال توسيع الفرص الاقتصادية والتعليمية، ودعم الشباب لتشجيعهم على المشاركة في حل مخاوف المجتمع تنشط في المجتمعات اللبنانية المضيفة. 

تشجع السفارة الأميركية أيضا تعلم اللغة الإنجليزية كأداة للنجاح التعليمي والوصول إلى المعلومات ولتقديم فرص عمل أفضل لآلاف اللبنانيين في جميع أنحاء البلاد. منذ العام 2007، شاركت حوالي 4500 امرأة لبنانية في برنامج تعليم المرأة اللغة الإنجليزية من خلال منهاج خاص يركز على حياتهم اليومية ومخاوفهم لتشجيع المشاركة المدنية من خلال اللغة. وعلى مدى السنوات العشرالماضية، شارك ما يقارب  4000 طالبا لبنانيا من المدارس الرسمية  في برنامج Access وهو برنامج مكثف لمدة عامين لتعليم اللغة الإنجليزية ومهارات القيادة.